تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يدرك القادة على نطاق واسع أهمية إنشاء ثقافة توفّر عنصر الأمان النفسي وتشجّع الصراحة، بيد أنهم لا يدركون الأثر السلبي لسلوكياتهم الشخصية التي قد تبدو هيِّنة ولكنها تقف عقبة كؤوداً تحول دون تحقيق هذه الغاية. وتستعرض كاتبة المقالة بعض السلوكيات التي قد لا يعيرها القادة انتباههم ولكنها توصد الباب أمام وجهات النظر المخالفة، وتقدِّم في الوقت ذاته إرشادات حول ما يجب فعله لتفادي هذه الظاهرة. وسيساعدك اتخاذ هذه الإجراءات على الخروج من فقاعة التوافق في الرأي التي يقبع فيها الكثير من القادة دون قصد.
 
كلما ارتقى القادة في المناصب، زادت احتمالات أن يجدوا أنفسهم في غرفة الصدى محاطين بأشخاص يفكرون مثلهم ويتفقون معهم في الرأي. يحدث هذا جزئياً بسبب تحيّز التقارب الذي يدفعنا إلى تفضيل الأشخاص الذين نشعر بأنهم يشبهوننا ونشبههم، ويحضنا على الارتباط بهم، وحتى تعيينهم في المناصب. وتتفاقم هذه الندرة في تنوُّع وجهات النظر بسبب مشكلتين أساسيتين: طرق حل المشكلات التي تؤدي إلى التفكير الجماعي وصعوبة توفير عنصر الأمان النفسي. وإذا اجتمعت هاتان المشكلتان معاً، فقد تؤديان إلى وقوع القادة في مزلق محاصرة أنفسهم في غرفة الصدى.
وعلى الرغم من أن معظم القادة يدركون هاتين المشكلتين ويعملون

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022