تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا يتوقف الحديث في عالم الأعمال عن بيئات العمل المتكاملة. ووفقاً لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2019، يتزايد الشغف بشأن بيئات العمل المتكاملة الممكّنة رقمياً. بينما ينصب معظم التركيز على مآلات الاقتصاد الشامل (على سبيل المثال، توصل بحث أُجري بواسطة مؤسسة ماكنزي إلى أن أكثر من 30% من النشاط الاقتصادي العالمي سيتم عبر المنصات الرقمية بحلول عام 2025)، يُوجّه قدر ضئيل من الاهتمام إلى ما تعنيه هذه الحقبة من بيئات العمل المتكاملة في الممارسات الإدارية.
وبصورة أكثر تعقيداً بكثير من سلاسل التوريد المعتادة، فإن بيئات العمل المتكاملة عبارة عن مجموعات من الشركات وغيرها من الجهات الفاعلة (كأصحاب المنصات، والوكالات الحكومية، والموظّفين المستقلين، والعملاء المشاركين في الصناعة، إلخ) تتضافر مساهمتهم معاً لإنتاج قيمة ملموسة. والفكرة هي أن كل من هذه الأطراف يمكنه الاستفادة إذا تمكن من تبني رؤية أشمل لكافة الجهود الجماعية.
وعلى الرغم من كثرة تبني مختلف مقار العمل لمفردات وتشبيهات بيئة العمل المتكاملة، إلا أنه لا تتوافر المعلومات المطلوبة عن كيفية تطوير طرق وأساليب الإدارة استجابة لهذا المفهوم. ما هي أساليب الإدارة الأكثر فاعلية في دفع الآخرين للتماشي مع النظام وتطويره ليعمل بصورة أفضل؟ ما هي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022