تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تمثل العلاقة بين المدرب أو الموجّه من جهة، والمتدرب أو المتلقي من جهة ثانية، علاقة ازدواجية تفاعلية بين شخص في منصب أعلى رتبةً وآخر في منصبٍ أدنى. ويتطلب نجاح هذه العلاقة حالة من التناغم والتنسيق بين الطرفين. وفي حين أننا وآخرين كتبنا عن صفات المدرب أو الموجه المثالي، لم يحظ الشريك الآخر في المقابل بمثل ذلك القدر من الاهتمام. يُعتبر غياب الاهتمام بالمتدربين أمراً مؤسفاً لأنه ومثل عملية التدريب، يتطلب تلقيه سلوكيات محددة،  حيث يؤثر عدم توفرها سلباً على نجاح المتدرب. وفي هذا المقال، حددنا 6 عادات أو صفات يتحلى بها المتدربون المثاليون وعرضنا أمثلة ووجهات نظر تكونت عبر سنوات من الخبرة الأكاديمية. وفي حين أننا نركز على العلاقة الأكاديمية الطيبة، فإن استنتاجاتنا تصلح لأي تخصص تقريباً.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

حاول توضيح ما تريد
"أريد مدرباً"، هذا ما نسمعه في أكثر الأحيان ضمن أروقة المستشفيات، ولا سيما في المراكز الطبية التعليمية التي تستخدم لتدريب أطباء المستقبل. بصفتنا أطباء أكاديميين، استجبنا لمثل هذا الطلب مراراَ وتكراراً. ولكن أول ما يفترض أن يوضحه من يبحث عن موجه هو تحديد أي نوع من المساعدة يحتاج.
وبينما يحتاج الكثير من المتدربين، ممن يتطلعون إلى أن يصبحوا علماء طبيين على سبيل المثال توجيهاً جدياً وطويل المدى، يحتاج آخرون المساعدة في مسائل آنية، فهم يحتاجون مثلاً النصح بشأن التفاوض

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!