تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذه القصة حول صفات القائد الناجح تحديداً. كان باسل يمر بمرحلة تحول صعبة في شركته، واتخذ قراراً بفصل رئيس قسم المبيعات الذي كان شخصاً لطيفاً لكن لم يكن أداؤه بالمستوى المطلوب.
وحتى بعد مرور 3 أشهر، ظل القرار من دون تنفيذ.
وعندما سألته عن السبب، كانت إجابته: "أنا شخص ضعيف!".
يعمل باسل (اسم مستعار، قمت بتغيير بعض التفاصيل لحماية خصوصية الأشخاص) رئيساً تنفيذياً في إحدى شركات الخدمات المالية، وبكل تأكيد ليس شخصاً ضعيفاً، لكنه إنسان طبيعي، مثلي ومثلك تماماً، ويواجه صعوبة في تنفيذ مثل هذه القرارات الاستراتيجية المهمة، مثلما قد نواجهها أنا وأنت كذلك في بعض الأوقات.
ومهما كان عمرك، أو دورك، أو منصبك، أو مسماك الوظيفي، أو مهنتك، أو وضعك، من أجل إنجاز أهم أعمالك، عليك مواجهة محادثات صعبة، وإيجاد إطار للمساءلة، واتخاذ الإجراءات المناسبة.
ولتتمكن من فعل ذلك، لا بد من أن تظهر بمظهر قوي ومؤثر يدفع الناس للوثوق بك واتباعك وتكريس 100% من جهودهم لتحقيق غاية أكبر؛ (هدف أكبر منكم جميعاً). يجب أن تهتم بأمر الجميع وتتواصل معهم بطريقة تُظهر لهم مدى اهتمامك؛ ويجب أن تكون مقنعاً عند حديثك، فيكون حديثك واضحاً ومباشراً وصادقاً ويعكس مدى اهتمامك، ولدى استماعك للآخرين، يجب أن تكون منفتحاً ومتعاطفاً ومحباً. حتى إذا كنت تواجه تحدٍ ما.
وكذلك، عليك، بالطبع، الحرص على التنفيذ بسرعة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022