تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تُشير عمليات التحول المذهلة في التجارة الدولية خلال جائحة "كوفيد-19" والعمليات اللوجستية التي تدعم تلك التحولات إلى 3 دروس رئيسية في القدرة على التحمل تتعارض مع التفكير التقليدي، وجميعها يمكن استقاؤها من تجربة شركة "دي آتش إل إكسبرس" وأزمة التجارة العالمية. أولاً، احذر من التفكير الثنائي، وخاصة حول العولمة. تتكرر عادة التهويل من نكسات العولمة بنفس الطريقة التي تُهوّل فيها التوقعات بشأن التكنولوجيا الجديدة التي تمحو آثار الحدود والمسافات. ثانياً، يمثّل الأشخاص الذين يعملون لديك عامل تمييز مهم عندما تسفر أزمة ما عن جعل خططك متقادمة؛ أي يجب على الشركات أن تعتبر الاستثمارات في مهارات قوة العمل وثقافتها ركائز أساسية لقدرتها على التحمل. وأخيراً، يمكن لحجم الأصول والسيطرة المباشرة عليها أن تجعل الشركة أكثر مرونة، فعلى الرغم من الفكر التقليدي القائل بأن حجم الأصول ومدى انتشارها هما عاملان رئيسيان للقصور الذاتي، شكّل الحجم ومدى الانتشار ميزتين واضحتين لشركة "دي آتش إل" وغيرها من المؤسسات العالمية في أثناء الجائحة.
 
عندما انتشرت الجائحة في جميع أنحاء العالم في أوائل عام 2020، تقلصت التجارة في السلع بوتيرة سريعة، لتعكس مسارها في منتصف العام وتتجاوز مستوى ما قبل الجائحة قبل نهايته. وكان قطاع الخدمات اللوجستية في قلب العاصفة بعد أن أسفرت الجائحة عن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!