facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد فتحت جائحة "كوفيد-19" أعيننا على مدى هشاشة سلاسل التوريد ونظم الرعاية الصحية والأنظمة المهمة الأخرى. وعلى الرغم من إعلان العديد من القادة عن نيتهم إعادة تنظيم أعمالهم التجارية لتأسيس أعمال أكثر قابلية لتحمل الصدمات، لا يعرف الكثيرون منهم السبيل إلى ذلك، إذ لا تدرّس إلا القليل من كليات إدارة الأعمال مفهوم المرونة أو "قابلية تحمل الصدمات"، في حين تهيمن مواد إدارة الأداء المالي على مجموعة الأدوات الإدارية اليوم. نتيجة لذلك، نجد أن عدداً قليلاً جداً من الشركات قادرة على تصميم استراتيجية المرونة وتقييمها وإدارتها بشكل واضح.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ما الذي يجعل من قابلية تحمل الصدمات استراتيجية مهمة؟
تُعرّف المرونة أو قابلية تحمل الصدمات على أنها قدرة الشركة على مقاومة الضغوط واستعادة قدرتها الوظيفية المهمة وتحقيق الازدهار في ظل ظروف متبدلة.
وتكمن أهمية المرونة هذه الأيام على وجه الخصوص في أن بيئة الأعمال قد أصبحت أكثر ديناميكية من قبل ولم يعد بالإمكان التنبؤ بها. ويعود سبب ذلك إلى العديد من القوى الثابتة التي تُسبب الضغط على أنظمة الأعمال التجارية وتُسفر عن تمددها، مثل التطور التكنولوجي المتسارع والترابط المتنامي للاقتصاد العالمي، إضافة إلى قضايا أوسع تشمل التزايد في أوجه عدم المساواة واستنزاف الكائنات الحية وتغيّر المناخ.
ولعل أفضل مثال يدل على حالات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!