facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في الوقت الذي تبذُل فيه فرق المشتريات جهداً كبيراً للتعامل مع وباء "كوفيد-19" (كورونا المستجد) العالمي، حاولت معظم هذه الفرق مواكبة الأخبار المتعلقة بتدابير الاستجابة العالمية والعمل بجد لتأمين المواد الخام والمكونات وحماية خطوط التوريد. ومع ذلك، غالباً ما تكون المعلومات المهمة غير متوفرة أو غير متاحة للفرق العالمية. نتيجة لذلك، كان رد فعل هذه الفرق على الزعزعة غير فاعل وغير منسّق، ووصل تأثير الأزمة إلى العديد من الشركات دون استثناء.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

في المقابل، كانت أقلية صغيرة من الشركات التي استثمرت في تخطيط شبكات التوريد قبل ظهور الوباء مستعدة بشكل أفضل، وذلك لتمتّعها برؤى أفضل فيما يتعلق بهياكل سلاسل التوريد. على سبيل المثال، تمتلك هذه الشركات معلومات كثيرة تُتيح لها الاستجابة بشكل فوري عند احتمال حدوث زعزعة ما بدلاً من اللجوء إلى التخطيط في اللحظات الأخيرة. وتعرف هذه الشركات هوية الموردين والمواقع والأجزاء والمنتجات المعرضة للخطر، وهو ما يتيح لها احتلال الصدارة في تأمين المخزون والقدرات المقيّدة في المواقع البديلة.
وعلى الرغم من اضطرابات سلاسل التوريد التي ألحقتها الكوارث في العقد الماضي، بما في ذلك ثوران بركان آيسلندا، وزلزال وموجة تسونامي اليابان، والفيضانات في تايلاند، والإعصارين ماريا وهارفي، لا تزال معظم الشركات غير مستعدة لوباء "كوفيد-19". ووفقاً للاستبيان الذي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!