تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

منذ سنوات سمعت عبارة: "التسريح هو عقوبة الإعدام بالنسبة للحياة المؤسسية للموظف". يا له من هراء! إذا كنا نذكر عقوبة الإعدام كتعبير مجازي عن إنهاء الخدمة، فلا عجب في أن تكون المؤسسات ومدراؤها بهذا التردد في تسريح الموظفين ذوي الأداء الضعيف.
إذاً، ما هو التعبير المجازي المناسب؟ إنه الطلاق دون ارتكاب أخطاء. بقدر ما يكون الطلاق مؤلماً في حينه، بيد أنه يسمح لشخصين بتصحيح خطأ ما وتجاوزه إلى مستقبل أكثر إرضاءً. وإذا صح التعامل مع إنهاء الخدمة، فإنها تسير بنفس الطريقة. إليك كيفية القيام بذلك بشكل صحيح.
كيقية تسريح الموظفين بشكل صحيح
ابدأ بوضع خطة انتقالية
تحيّن يوم ووقت إنهاء العمل. على الرغم من أن الخبراء يختلفون بشأن وقت تسريح الموظفين، إلا أن كلهم يعترفون بأهمية وجود تفسير منطقي له، أي سبب يخص العمل يبرر اختيارك لهذا الوقت وهذا اليوم كي تتخذ مثل هذا القرار. إن القيام بذلك في وقت مبكر من اليوم، وفي وقت مبكر من الأسبوع، يشجع الموظف على العمل مباشرة على العثور على وظيفة أخرى ويقلل من فرص قضائه عطلة نهاية الأسبوع غارقاً في التعاسة أو في التآمر للانتقام، وهو أمر أسوأ. على الجانب الآخر، عادة ما تخلق فترة ما بعد الظهيرة في آخر يوم عمل في الأسبوع الحد الأدنى من الاضطراب لبقية الموظفين.
مهما كان قرارك، ضع مصالح الشركة أولاً. من المحتمل أنك تحملت على مدار أشهر أداءً أقل من ممتاز على أمل أن الموقف سوف يصحح نفسه بطريقة أو بأخرى. الآن بعد أن أصبحت النهاية وشيكة، خطط للانتقال لإحداث أقل ضرر للشركة وزملاء العمل.
راجع خطة الخلافة لمرشح داخلي. قد ترغب في بدء التوظيف وتنتظر إنهاء الخدمة حتى

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022