facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

منذ سنوات سمعت عبارة: "التسريح هو عقوبة الإعدام بالنسبة للحياة المؤسسية للموظف". يا له من هراء! إذا كنا نذكر عقوبة الإعدام كتعبير مجازي عن إنهاء الخدمة، فلا عجب في أن تكون المؤسسات ومدراؤها بهذا التردد في تسريح الموظفين ذوي الأداء الضعيف.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
إذاً، ما هو التعبير المجازي المناسب؟ إنه الطلاق دون ارتكاب أخطاء. بقدر ما يكون الطلاق مؤلماً في حينه، بيد أنه يسمح لشخصين بتصحيح خطأ ما وتجاوزه إلى مستقبل أكثر إرضاءً. وإذا صح التعامل مع إنهاء الخدمة، فإنها تسير بنفس الطريقة. إليك كيفية القيام بذلك بشكل صحيح.
ابدأ بوضع خطة انتقالية
تحيّن يوم ووقت إنهاء العمل. على الرغم من أن الخبراء يختلفون بشأن وقت تسريح الموظفين، إلا أن كلهم يعترفون بأهمية وجود تفسير منطقي له، أي سبب يخص العمل يبرر اختيارك لهذا الوقت وهذا اليوم كي تتخذ مثل هذا القرار. إن القيام بذلك في وقت مبكر من اليوم، وفي وقت مبكر من الأسبوع، يشجع الموظف على العمل مباشرة على العثور على وظيفة أخرى ويقلل من فرص قضائه عطلة نهاية الأسبوع غارقاً في التعاسة أو في التآمر للانتقام، وهو أمر أسوأ. على الجانب الآخر، عادة ما تخلق فترة ما بعد الظهيرة في آخر يوم عمل في الأسبوع الحد الأدنى من الاضطراب لبقية الموظفين.
مهما كان قرارك، ضع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!