تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
حمانا الله من الأزمات، الكبيرة منها والصغيرة. هذا ما يتمناه كل مدير وقائد وموظف. لكننا يجب أن نكون جاهزين لمواجهة الأزمات، بمختلف أحجامها، من الأزمات الكبرى مثل تفشي وباء كورونا، إلى الأصغر منها مثل ظهور إعلان غير موفق على التلفزيون أزعج الجمهور، والأصغر منها مثل غياب أحد التنفيذيين الكبار عن الشركة نتيجة ظرف طارئ.
والحقيقة أن كل شركة ستواجه أزمة من هذه الأزمات. وهنا يكمن دور كل أسخاب القرار في المؤسسة في مواجهة هذه الأزمة، وتوجيه كل أقسام الشركة للتعامل معها. فاتخاذ القرارات الصحيحة، والتواصل الصحيح، وتوجيه الموارد في الاتجاه الصحيح، هو أمر يمكن أن يساعد في الخروج من الأزمة أو على الأقل تخفيف تبعاتها. والإدارة الخاطئة خلال الأزمات، يمكن أن تزيد في الأثر السلبي للأزمة نفسها.
هذا الدليل يساعدك على إدارة الأزمات، وأقسامه:

التواصل خلال الأزمات
دور القائد خلال الأزمات
تجارب في قيادة الأزمات
إدارة الأزمات في الشركات العائلية
الاستفادة من الأزمات

 
التواصل خلال الأزمات:
كيف تتواصل بطريقة صحيحة خلال الأزمات؟
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022