تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما أسأل مجموعة من المدراء حول التجارب الناجحة في القيادة وما الذي يصنع قائداً مثالياً، فنادراً ما أضطر إلى الانتظار طويلاً قبل أن يجيب أحدهم قائلاً: "الرؤية!" ثم يومئ الجميع بالموافقة، فقد طرحت هذا السؤال في مرات عديدة لا حصر لها وعلى مدار السنوات العشرين الماضية على مجموعات ضخمة من كبار المسؤولين التنفيذيين ومدراء الإدارة الوسطى وصغار الطلاب من مختلف القطاعات والمجالات والخلفيات والدول، ودائماً ما تكون الإجابة واحدة: رؤية تلهم الآخرين وتحفزهم. وسواء كانت هذه الرؤية تتمحور حول النمو أو السيطرة أو الحرية أو المساواة أو الإنقاذ، فإننا نتبع القائد الذي يمتلك رؤية توجهنا وتمنحنا الأمل، فإن لم تكن لديك رؤية، فلا يمكنك أن تعتبر نفسك قائداً من الأساس.
التجارب الناجحة في القيادة
أعتقد أن هذه الطبيعة الآسرة للرؤية دليل على مشكلة أكبر: وهي مفهوم القيادة غير المتجسد، فالرؤى تأسر مخيلتنا، ولكنها نادراً ما تكون ذات أثر إيجابي على أجسادنا. وغالباً ما ينتهي بنا المطاف في الحقيقة إلى التضحية بأجسادنا في مقابل أنواع مختلفة من الرؤى، ثم نحتفي بهذه الحقيقة التي تتمثل في الموت في سبيل أوطاننا أو استنزاف كل طاقتنا في العمل من أجل شركاتنا، وتعمل الرؤى بهذه الطريقة نفسها سواء امتلكها القادة أو القيادات الروحية: فهم يعدوننا بالمستقبل ويطالبوننا بأن نضحي بحياتنا، وفي بعض الأحيان يستحق الأمر هذه التضحية، وفي أحيان أخرى لا يستحق، فكما يمكن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022