تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ارتفعت معدلات الإقبال على المطالبة بالحصول على إعانات البطالة بعد أسابيع من تفشي جائحة فيروس كورونا لتتجاوز 30 مليون طلب في الولايات المتحدة، وينصب التركيز بطبيعة الحال على أولئك الذين أصبحوا عاطلين عن العمل وفجأة بات مستقبلهم المهني محاطاً بالغموض وغدا أمنهم الوظيفي على المدى الطويل غير واضح المعالم، إلا أن الحسابات الاقتصادية كثيراً ما تغفل الموظفين الذين استطاعوا النجاة بوظائفهم، فكيف يمكن دعم الموظفين بعد التسريح تحديداّ؟
ففي ظل شعور البعض بأنهم محظوظون لاستمرارهم في عملهم، ما زال هناك آخرون يعانون مشاعر مختلطة، فربما يشعرون بالارتياح لأنهم ما زالوا محتفظين بوظائفهم لكنهم في الوقت ذاته يشعرون بالذنب تجاه معاناة زملائهم السابقين الذين تخلت عنهم جهات عملهم، وعادة ما يرتبط هذا النوع من شعور الناجين بالذنب أو ما يُعرف بـ "عقدة الناجي" بالحالة النفسية التي يمر بها الأفراد بعد مرورهم بحادث أليم أو حادثة تسببت في إلحاق الضرر بحياة الآخرين، ولكن قد يحدث ذلك أيضاً بعد تسريح الشركات للعمالة، فمن الشائع أن يطرح الموظفون المستمرون بعملهم أسئلة مثل: لماذا نجوت أنا، ولم ينجوا هم؟ أو كيف سأواجه أصدقائي الذين تعرضوا للفصل وأنا على علم بوضعهم المالي المتعثر بينما لا أزال أنا محتفظاً بعملي؟ قد تتفاقم عقدة الناجين بإدراكهم أن الشركة أخفقت في تقدير قيمة الزملاء والأصدقاء الموثوق بهم أو مكافأتهم وأنها استغنت عنهم بدلاً من ذلك.
كيفية دعم الموظفين بعد التسريح
وتشير الدراسات إلى انخفاض إنتاجية ما
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022