تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

من المرجح أنك، ونحن أيضاً، على أعتاب عام 2016، قد وضعتَ أهدافك فيما يتعلق بنشاطك التجاري، مثل طرح منتجك الجديد في الأسواق وزيادة المبيعات بنسبة 20%، أو استكمال عملية الاستحواذ على إحدى الشركات من أجل التخطيط للتطوير المهني بشكل صحيح. بل وربما تكون قد وضعت قراراتك الشخصية للعام الجديد، مثل فقدان خمسة كيلوغرامات من وزنك، أو الذهاب إلى الصالة الرياضية ثلاث مرات في الأسبوع، أو تعلم اللغة الإسبانية بعد الكثير من التسويف.
إلا أن التخطيط للتطوير المهني، المتمثل في تطوير نفسك في العمل بما يتجاوز بلوغ أهدافك المحددة فيما يتعلق بالأداء، كثيراً ما يُترك إلى مراجعات الأداء السنوية الروتينية القائمة على مقاييس محددة. ويتعين على المرء، لكي يتسنى له الانتقال إلى المستوى التالي، أن يسأل نفسه السؤال التالي: كيف يمكنني التأكد من أنني سأكون أكثر قيمة في نهاية العام عما كنت عليه في بدايته؟
كيفية التخطيط للتطوير المهني
تستغرق بعض الاستثمارات وقتاً لكي تُسفر عن نتائج، إلا أن التزامك بتنفيذها سوف يصبح على الأرجح هو ميزتك التنافسية الشخصية، لأن الكثير من الأشخاص يركزون على الانتصارات السريعة ويتخلون عن الاستثمارات الأخرى ذات المدى الطويل.
ويأخذ التطور المهني ثلاثة أشكال، هي: التعلم، وبناء العلاقات، وإنشاء المحتوى. ومن الممكن أن ترغب في إعطاء الأولوية لأحد أشكال التطور المهني هذه على ما سواها، استناداً على المرحلة التي بلغتها مسيرتك المهنية وعلى أهدافك الأخرى لهذا العام.
اقرأ

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022