facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
عندما دعا صديقي سامي رفيقته رانيا لترافقه في رحلة بالقارب الشراعي، كان لا يزال حديث العهد نسبياً بتلك الرياضة. لقد كان يتمتع بمهارات جيدة جداً في هذه الرياضة لكنه لم يكن يمتلك الخبرة، ولم تكن رانيا أيضاً تمتلكها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

كان الصديقان متحمسين لرحلة شراعية طويلة –حوالي سبع ساعات– وقضيا أياماً عدة في التحضير لها؛ حيث جمعا الخرائط ورسما مسار الرحلة، وقد قررا البقاء قريبين من الشاطئ، تحسباً للحالات الطارئة التي قد تجبرهما على الانسحاب، ولكن مسارهما شمل مسافات قصيرة لم يكونا فيها محميين. اشتريا بعض الطعام وجهزا إمدادات الطوارئ وأخبرا الأهل والأصدقاء عن مسار الرحلة المخطط له.
كان الطقس في يوم الرحلة غائماً، لكنهما قررا المضي قدماً على أي حال. وبعد مضي عدة ساعات على بدء الرحلة – وشاءت الأقدار أن يكونا في منتصف إحدى المسافات غير المحمية، تسارعت الرياح وتكاثفت الغيوم، وهبت عاصفة رعدية في طريقهما على بعد أقل من ميل بحري واحد. لقد وجدا نفسيهما منكشفين وسط عاصفة والبرق يصطفق ويطقطق حولهما.
بيد أن سامي كان ذا رأس صاحٍ وأعصاب قوية. وما قام به عن وعي وتعقّل في ظروف تدفع غالبية الناس إلى الهلع كان مدهشاً: بادر إلى إيقاف القارب. لقد أدار مقدمة القارب بحيث انهدلت أشرعته ولم تعد تدفعه إلى الأمام. ومن ثم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!