تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذه القصة التي تتحدث عن خسارة الفرص المهنية بشكل متكرر. تخيل أنك تشارك في سباق محموم، للترويج لشركتك الناشئة لدى مستثمر يحظى بطلب كبير للغاية مثلاً، أو السعي للفوز بشاغر وظيفي مرغوب كثيراً.
والآن، تخيل أنه بإمكانك اختيار إحدى نتيجتين محتملتين: الأولى فوز محدود، حيث تتغلب على أقرب منافس لك فحسب، والثانية فوز وشيك، حيث تكون قاب قوس أو أدنى من الفوز، ولكنك لا تحققه. فهل ستفضل الفوز المحدود أم الفوز الوشيك؟
ستفضل الأول بلا شك.
ولكن في بحثنا الأخير حول خسارة الفرص المهنية الذي نشر اليوم في مجلة "نيتشر كوميونيكيشنز" (Nature Communications) الذي شارك في تأليفه العالم في مرحلة بعد الدكتوراه، يانغ وانغ، تبين أن الخيار الصحيح قد لا يكون بالبساطة التي يبدو عليها.
إذ قمنا بفحص قرابة ألف عالم في بدايات مساراتهم المهنية في الولايات المتحدة، ممن حققوا فوزاً محدوداً أو فوزاً وشيكاً في الحصول على فرصة هامة، ووجدنا أنه على المدى الطويل كان الباحثون الذين أوشكوا على الفوز هم أصحاب العمل ذي التأثير الأكبر وسطياً مقارنة بنظرائهم الذين حققوا فوزاً محدوداً. وتتعارض هذه النتائج مع الحكمة التقليدية التي تتحدث عن القيمة النسبية للربح والخسارة، مع وجود عواقب هامة واسعة النطاق بالنسبة لكل من المخترعين والمؤسسات التي تدعمهم.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022