facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كان منصور غاضباً. لقد تفاجأ وانزعج عندما علم أنّ شركته أعدّت خطة تسويق قائمة على الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، ورأى أنها تقوم بمهامه الوظيفية كمدير للتسويق الرقمي للعلامات المميزة الاستهلاكية العالمية: مثل تحديد أي الإعلانات ستوضع وفي أي مكان، وشرائح العملاء، ومقدار الإنفاق. وعندما وجد أنّ النظام كان يشتري إعلانات لجمهور من العملاء لا يتلاءمون مع مواصفات العميل الذي تستهدفه الشركة، اقتحم مكتب رئيسه صارخاً: "لا أريد للرجال والنساء الذين تبلغ أعمارهم 55 عاماً أن يشتروا منتجاتنا! إنهم ليسوا جمهورنا!"، وطالب منصور أن يقوم مورد النظام بتعديله لتمكينه من تجاوز توصياته عن المبلغ الذي ينفقه على كل قناة وعلى كل الجمهور المستهدف. وسارع البائع إلى منحه الضوابط التي يريدها. لكن بعد أن أمسك منصور بزمام القرارات المتعلقة بالميزانية والشراء، بدأ يرى أنّ قراراته تسببت في تدهور النتائج. مثلاً، مع أنّ العملاء صغار السن كانوا هم من تستهدفهم الشركة، كان شراء الرجال والنساء الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاماً للهدايا من أجل أطفالهم وأبنائهم وأحفادهم يجعلهم في الواقع جمهوراً مربحاً جداً.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
أعاد منصور

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!