تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كان منصور غاضباً. لقد تفاجأ وانزعج عندما علم أنّ شركته أعدّت خطة تسويق قائمة على الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، ورأى أنها تقوم بمهامه الوظيفية كمدير للتسويق الرقمي للعلامات المميزة الاستهلاكية العالمية: مثل تحديد أي الإعلانات ستوضع وفي أي مكان، وشرائح العملاء، ومقدار الإنفاق. وعندما وجد أنّ النظام كان يشتري إعلانات لجمهور من العملاء لا يتلاءمون مع مواصفات العميل الذي تستهدفه الشركة، اقتحم مكتب رئيسه صارخاً: "لا أريد للرجال والنساء الذين تبلغ أعمارهم 55 عاماً أن يشتروا منتجاتنا! إنهم ليسوا جمهورنا!"، وطالب منصور أن يقوم مورد النظام بتعديله لتمكينه من تجاوز توصياته عن المبلغ الذي ينفقه على كل قناة وعلى كل الجمهور المستهدف. وسارع البائع إلى منحه الضوابط التي يريدها. لكن بعد أن أمسك منصور بزمام القرارات المتعلقة بالميزانية والشراء، بدأ يرى أنّ قراراته تسببت في تدهور النتائج. مثلاً، مع أنّ العملاء صغار السن كانوا هم من تستهدفهم الشركة، كان شراء الرجال والنساء الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاماً للهدايا من أجل أطفالهم وأبنائهم وأحفادهم يجعلهم في الواقع جمهوراً مربحاً جداً.
أعاد منصور التحكم للنظام وتحسنت
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022