facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
اختلفت المقاييس بالنسبة للمدراء حول مدى أهمية الذكاء العاطفي في إدارة المجموعات والمؤسسات، بعد سماعهم بمفهومه الذي بدأ يظهر في تسعينيات القرن الماضي، إذ إن مفهومه الجوهري، والذي يشير إلى أن مقياس الذكاء العاطفي لا يقل أهمية عن مقياس الذكاء العام (IQ) من ناحية الفعالية في المؤسسات، لاقى انتشاراً كبيراً، وذلك لأن الأشخاص يدركون هذه الحقيقة في أعماقهم، ولكن لم يتم إيلاء كيفية تعزيز الذكاء العاطفي الاهتمام اللازم ولم يُطرح من قبل. والأهم من ذلك هو احتفاظ الفكرة بإمكانية إحداث التغيير الإيجابي. وبدلاً من الاحتفاظ بها مجرد فكرة، يمكن للأشخاص تطبيقها بشكل يعزز ذكاءهم العاطفي ويطور ذاتهم على صعيدي العمل والحياة الشخصية.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
أهمية تعزيز الذكاء العاطفي لدى مجموعات العمل
في الحقيقة، كان لمفهوم الذكاء العاطفي تأثيراً ملموساً، إلا أن المشكلة الوحيدة هي أنه – وحتى الآن – يُنظر إلى هذا المفهوم على أنه كفاءة فردية، في حين أن معظم أعمال المؤسسات يتم إنجازها عبر الفرق. وإذا كان للمدراء اليوم حاجة ملحة يسعون لتحقيقها، فهي إيجاد طرق تجعل فرق العمل لديهم ينجزون مهامهم بشكل أفضل.
ولذلك، يسعدنا أن نشارك هذه النتائج المستقاة من بحثنا: أوجه الشبه لتطبيق الذكاء العاطفي بين الأفراد والمجموعات، ودوره المهم في تعزيز فعالية عمل المجموعات، إذ يمكن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!