تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في عالم الأعمال الذي يتسم في يومنا هذا بالتنافس الشديد نحتاج إلى أن نبقى دوماً في وضعية تعلم مستمر من أجل اتباع أدوات التطوير المهني بشكل صحيح. فلا أحد يستطيع أن يستريح ويتوقف عن اكتساب مهارات جديدة، لا سيما أن حالة من التخوف على الصعيدين الاقتصادي والسياسي تهدد الاستقرار في عالم الأعمال وسوق الوظائف وتجعل فرص الحصول على وظائف جديدة أقل احتمالاً. فكيف يمكنك الحرص على أن تكون مهاراتك أو مهارات فريق العمل لديك، مواكبة لوتيرة التطور والتغيير؟ كيف تحدد أهم المهارات التي تلزمك أو تلزم فريق عملك؟ وكيف تحدد إن كنت في حاجة إلى تغيير مسارك الوظيفي كي تستمر في التعلّم وتبقى على اطلاع وافٍ في مجالك، أو تقرر أن مكان عملك الحالي يوفر لك ما يكفي من الفرص للنمو؟ هنالك ثلاث أدوات تقييمية سنتناولها فيما يلي توفر بعض التوجيهات العملية لمساعدتك على الإجابة عن هذه التساؤلات. هنالك وسيلة أخرى تقدمها هايدي غرانت هالفورسن من شأنها زيادة قدراتك على الالتزام بأهداف التنمية الشخصية بعد تحديدك لها.
تقييم: ما مستوى الفضول لديك؟
الفضول هو أحد الأساسات في "ذهنية المتعلم" ولا غنى عنه لتحقيق النجاح في هذا العالم الذي لا يكف عن التغيّر. إن الشركات في حاجة إلى أشخاص يطرحون أسئلة ذكية، ويستكشفون الأفكار الجديدة والحلول المبتكرة، ولديهم شغف بالنمو والتطور. سيساعدك هذا التقييم على تحديد مستوى الفضول لديك بقياس ثلاثة جوانب أساسية: الذهنية غير التقليدية، والتعطش الفكري، والفضول التجريبي. وهذا الاختبار

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022