تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
مع انتشار أزمة "كوفيد 19" في بؤر جديدة في أوروبا والولايات المتحدة، تسعى الشركات جاهدة إلى تنظيم استجاباتها لهذه الأزمة. إلا أنها فشلت في الواقع في العثور على إجابات سهلة حول كيفية الاستجابة نتيجة عدم القدرة على التنبؤ بديناميات المرض، ونقص الخبرة السابقة ذات الصلة، وغياب التعليمات المفصلة من قبل الحكومة أو السلطات الدولية. إليكم كيفية تعامل الشركات الصينية مع أزمة كورونا لديها.
ومن الواضح أن الوضع المحلي يختلف من منطقة لأخرى، إلا أننا نعتقد أن الشركات تمتلك فرصاً للتعلم من الشركات الأخرى في المناطق التي كانت سبّاقة في الاستجابة للوباء. على سبيل المثال، يبدو أن الصين تخوض اليوم المرحلة الأولى من التعافي الاقتصادي، وتوصّلنا إلى تلك النتيجة بعد إجراء تحليل للبيانات المتواترة حول مؤشرات حركة الأفراد والبضائع والإنتاج ومدى شعور السكان بالثقة. وعلى الرغم من أن هذا التعافي قد يكون عرضة للزعزعة في حال ظهرت موجة جديدة من الإصابات المحلية، انتقلت العديد من الشركات الصينية من مرحلة الاستجابة للأزمات إلى مرحلة إعداد خطط التعافي والتخطيط لمرحلة ما بعد التعافي.
دروس من تعامل الشركات الصينية مع كورونا
بناء على خبرتنا في دعم الشركات الصينية في خطط التعافي الخاصة بها، استخلصنا 12 درساً مبكراً للقادة في بلدان أخرى. وعلى الرغم من أن الصين تمتلك أنظمتها السياسية والإدارية وأعرافها الاجتماعية المتميزة، تبدو العديد من هذه الدروس قابلة للتطبيق على نطاق واسع.
1. التخطيط للمستقبل وإعادة تأطير الجهود

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022