تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: في زمن تتنافس فيه الشركات على استقطاب أصحاب أهم المواهب في خضم موجة الاستقالة الكبرى، يمكن أن يكون لتطوير العلامة التجارية للمؤسسة (Employer Brand) للشركة أثر هائل في اعتبارات المرشح الذي يفكر في العمل فيها. يحدد المؤلف 3 أركان أساسية في تطوير العلامة التجارية للمؤسسة؛ سمعة صاحب العمل وعرض قيمة صاحب العمل وتجربة الموظف، ويقترح طرقاً لتحسين كل منها.
 
تزداد الأهمية التي يحظى بها تطوير العلامة التجارية للمؤسسة(Employer Brand) في نقاشات الإدارة التنفيذية العليا، ولكنه لا يزال مفهوماً جديداً نسبياً. قبل عدة أعوام كان قادة الشركات يشيرون إلى آلات الألعاب الترفيهية المتوفرة في غرفة الألعاب ضمن الشركة أو تقديم وجبات الغداء المجانية على أنها تمثل العلامة التجارية للمؤسسة، أما في عام 2022 فأغلب القادة يدركون أن هذا النوع من الامتيازات لا يشكل استراتيجية شاملة لاستبقاء الموظفين وليس لها أي دور يذكر في معركة اجتذاب أصحاب المواهب.
لا شك في أن جائحة "كوفيد-19" قد سرّعت هذا التطور في تفكير القادة بدرجة كبيرة، إذ وضعتهم تحت ضغط كبير لا ينحصر في ضرورة توضيح قيمهم إنما يشمل إثباتها أيضاً. في مواجهة القرارات الصعبة، اضطرت الشركات فجأة إلى الحكم على مثالياتها ومبادئها التوجيهية الثابتة المزعومة؛ إما أنها حقيقية وواقعية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022