تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: شهد العام الماضي حدوث تغييرات جذرية في نظرة الموظفين إلى العمل وتصورهم له، ولكن بقي شيء واحد ثابتاً دون أن أي تغيير، وهو أن الشركات مطالبة بفهم أهم أولويات قوة العمل المستقبلية إذا أرادت استقطاب المواهب اللازمة لمواصلة النمو والحفاظ عليها. يجب عليها تبني نماذج عمل جديدة ومرنة وتشجيع أفراد قوة العمل على تصميم حياتهم المهنية بأنفسهم. فالموظفون يريدون تحديد زمان عملهم ومكانه، ويريدون العمل مع فريق متنوع، ويريدون قياس إنتاجيتهم على أساس القيمة التي يضيفونها، وليس حجم الجهد الذي يبذلونه. ويتوقعون منحهم المساحة والثقة اللتين يحتاجون إليهما لأداء عملهم على الوجه الأكمل أينما كانوا. والشركات التي تتفهم هذه الرغبات والاحتياجات وتحتضنها، لن تنجح فقط في تعزيز عنصريّ الدافعية والاندماج لدى كوادرها البشرية الحالية، ولكنها ستلفت أيضاً انتباه ألمع الموظفين الجدد وترتقي بأعمالهم إلى آفاق جديدة.

أدت الأحداث التي شهدها العام الماضي إلى تسريع التحول الرقمي في مختلف القطاعات. وبالإضافة إلى إقرار الجميع بأن الموظفين المرنين هم شريان الحياة الحقيقي للشركات، فقد توصل الباحثون إلى قناعة تامة بأن قوة العمل في الشركات تمثل عنصراً ضرورياً لتعافيها. وأسفر هذا عن دفع المؤسسات إلى إعادة النظر كلية في كيفية استقطاب المواهب والحفاظ عليها وإدارتها.
وقد أرادت شركتي "سيتركس" (Citrix)، فهم المواقف

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022