تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: شهدت الأشهر الماضية موجة هائلة من الاستقالات في الولايات المتحدة وحول العالم، ما الذي يمكن للشركات فعله من أجل التغلب على هذه الموجة التي تسمى "الاستقالة الكبرى"؟ يشارك المؤلف معلومات مهمة من تحليل متعمق أجري على سجلات أكثر من 9 ملايين موظف من 4,000 شركة عالمية ويقترح خطة من 3 خطوات لمساعدة الشركات على اتباع نهج أكثر اعتماداً على البيانات من أجل تحسين مستوى استبقاء الموظفين. أولاً يجب أن تسعى الشركات لتحديد المشكلة وتأثيرها على مقاييس الأعمال الأساسية، ثم تحدد الأسباب الأساسية التي تدفع الموظفين للاستقالة، وأخيراً يجب أن تنفذ حملات موجهة لاستبقاء الموظفين بهدف معالجة أهم المشكلات التي يعانون منها.

وفقاً لمكتب إحصاءات العمل الأميركي، استقال 4 ملايين موظف من وظائفهم في شهر يوليو/تموز من عام 2021. وارتفعت نسبة الاستقالات إلى ذروتها في شهر أبريل/نيسان وحافظت على هذا الارتفاع على مدى الأشهر السابقة، لتخلف 10.9 مليون وظيفة شاغرة بحلول نهاية شهر يوليو/تموز. كيف يمكن للشركات الاحتفاظ بموظفيها في مواجهة موجة الاستقالات الهائلة هذه؟
إن معالجة الأسباب الأساسية لهذه الأرقام الإحصائية الكبيرة تبدأ بفهمها على نحو أفضل. ومن أجل استكشاف من يحفز هذه التغييرات الأخيرة، أجريت مع فريقي تحليلاً معمقاً لسجلات ما يزيد على 9 ملايين موظف من أكثر من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022