فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: ازدادت أهمية تطوير المهارات الشخصية للموظفين، مثل حل النزاعات والعمل الجماعي والقدرات القيادية، حتى غدت أهم من أي وقت مضى، ولكن قد يجد الموظفون صعوبة في تطويرها، خاصة وأن الكثير من برامج التدريب التقليدية بات غير مقبول في ظل انتشار منهجية العمل عن بُعد. فما الذي تستطيع الشركات فعله لمساعدة أفرادها على تطوير هذه المهارات الحيوية في ظل عدم القدرة على توفير التعليم وجهاً لوجه؟ ترى المؤلفة أن الواقع الافتراضي يمكن أن يقدم حلاً ناجعاً. إذ يتيح الواقع الافتراضي إمكانية خوض تجارب تفاعلية غامرة يتفاعل فيها الموظفون مع شخصية رمزية "أفاتار" لتقمص الأدوار في المحادثات الصعبة وتطوير مهارات التواصل. وتناقش المؤلفة استناداً إلى استقصاء لآراء أكثر من 300 شخصية من رواد التعلم والتطوير كيفية استخدام هذه البرامج في الشركات الكبيرة والصغيرة لدعم التدريب على خدمة العملاء وتنمية مهارات إلقاء العروض التقديمية وتقييم الموظفين. وقد خلصت المؤلفة في النهاية إلى أن الواقع الافتراضي يشكل عنصراً حاسماً في تمكين جيل المستقبل من العاملين من تنمية المهارات الشخصية التي سيحتاجون إليها للنجاح في أي مؤسسة.

تواجه الشركات اليوم فجوة متزايدة في المهارات الشخصية. فقد توصلت
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!