تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

ما هو المطلوب لتغيير ثقافة ما؟ غالباً ما تكون إجابة هذا السؤال هي: "كارثة".

ربما كان الاهتمام المتجدد بمرافق إنتاج شركة "بوينغ" أمراً لا مفر منه في تداعيات تحطم طائرتي بوينغ 737 ماكس، اللتين أُلقي اللوم فيهما مبدئياً على المبالغة في تحويل أنظمة الطيران التابعة للشركة إلى أنظمة أوتوماتيكية. وتُظهر الأدلة الآن أن العمال في مصنع "بوينغ 787 دريملاينر" في ولاية كارولاينا الجنوبية بالولايات المتحدة الأميركية، اضطروا للعمل وفق جدول إنتاج طموح بشكل مبالغ فيه، وشعروا بالخوف من فقدان وظائفهم إذا عبّروا عن قلقهم. هذه حالة نموذجية عن الطريقة التي يؤدي بها غياب الأمان النفسي – وهو التأكيد على أن بمقدور الشخص التعبير عن رأيه أو عرض أفكاره أو الإشارة إلى المشكلات أو الإبلاغ عن أخبار سيئة دون خوف من العقاب – إلى نتائج كارثية.
تمثِّل الحوادث وما أسفر عنها من اهتمام إعلامي، جرس إنذار حقيقي لشركة "بوينغ"، والتي أتوقع أنها ستشرع الآن في اختبار جميع جوانب عملياتها. والمطلوب، على أي حال، هو أكثر من مجرد إصلاحات على العمليات. ولا يُقبل منها أقل من تغيير كامل في الثقافة التنظيمية. ولكن ماذا عن القول بأنه يلزم وقوع حدث مأساوي كي يأخذ المسؤولون التنفيذيون الثقافة على محمل الجد؟ ومع ذلك، للأسف، فهذه هي الطريقة التي غالباً ما يحدث بها تغيير كامل في ثقافة مؤسسة ما: بعد فشل كبير واضح أو حدث مأساوي.
دعونا نعود إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!