تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
باتت الوصمة المترافقة مع طلب الحصول أو تعيين مدرب لمدير تنفيذي أمراً طي النسيان، حيث يخبرنا نمو الصناعة بذلك، إذ تشير الأرقام إلى أنه تم في الولايات المتحدة لوحدها إنفاق مليار دولار على الأمور المتصلة بالتدريب من أعمال ومدربين وعلاقات خلال العام الماضي لوحدة وذلك بحسب إيبس وورلد (هيئة أبحاث السوق) في زيادة وصلت إلى 20% مقارنة بالسنوات الخمس السابقة. كما ارتفع عدد مدربي الأعمال في جميع أنحاء العالم إلى أكثر من 60% منذ عام 2007، وذلك وفقاً لرابطة التدريب. لكن بينما قام هؤلاء المدربين بتحسين أداء العديد من المدراء الجيدين بالفعل، وصقلوا مواهب المدراء الأقل جودة من خلال برامج تدريب المدراء التنفيذيين لا يمكن النظر إليهم على أنهم الوصفة السحرية لكل مشكلة، حيث رأينا إهدار العديد من الشركات لمبالغ كبيرة من خلال تعيينها مدربين لمدراء غير مستعدين لتلقي التدريب، بغض النظر عن مدى كفاءة المدربين.
بالتالي، كيف يتجنب أولئك المشرفون على إنفاق الأموال المخصصة للتدريب، أي الموارد البشرية ومدراء المواهب والجهات الأخرى، وإهدارها على مدراء
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022