تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: لا يزال "الوضع الطبيعي الجديد" محكوماً بحالة من الغموض، حتى مع انتعاش الأعمال التجارية في العديد من الأماكن. فالقادة مشتتون بين الرغبة في اتخاذ إجراءات فورية والحاجة إلى الاحتراز في مواجهة حالة الغموض وعدم اليقين. كيف يمكن للشركات التغلب على ترددها المفهوم وإعادة توجيه نفسها صوب المستقبل؟ إن الإجابة عن هذا السؤال صعبة؛ لأن أطر عمل الإدارة القديمة التي أثبتت جدواها وفاعليتها في عالم أكثر قابلية للتنبؤ، كالتوسع الخاطف وتقسيم العمل والتركيز على أفضل استخدام للموارد الداخلية وما إلى ذلك، عادت غير مناسبة بطبيعتها لعالم من التقلبات غير المتوقعة. ونحن غير قادرين على توقع ما لا يمكن التنبؤ به في النهاية. كيف يمكن للشركات تحقيق النمو وسط حالة الغموض هذه إذاً؟ يعرض الكاتب 5 أسئلة لمساعدة قادة الشركات على تحديد الإجراءات التي يتعين عليهم اتخاذها للسير في درب النمو من جديد.
 
بينما لا يزال العالم عالقاً في شراك جائحة "كوفيد-19″، ينشغل قادة الشركات في إصلاح عملياتهم والتخطيط لعالم ما بعد الجائحة. وغالباً ما يجدون أنفسهم مذبذبين بين قطبين متعارضين: الرغبة في اتخاذ إجراء ما والحاجة إلى الاحتراز في مواجهة حالة الغموض.
ولا يزال "الوضع الطبيعي الجديد" محكوماً بحالة من الغموض، حتى مع انتعاش الأعمال التجارية في العديد من الأماكن. وما يزيد الوضع سوءاً هو حقيقة أن شركات كثيرة باتت تعاني ضائقة مالية بعد ما يقرب من عامين من إدارة الأزمات. فقد خفض العديد منها التكاليف في أثناء الجائحة لأن ذلك الخيار كان واحداً من الأدوات القليلة المتاحة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022