تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كلاوس فيدفلت/غيتي إميدجيز
ملخص: سلطت الجائحة الضوء بقوة على ضرورة أن تكون الشركات قادرة على التكيف، لكن كان على قادة الشركات التعامل مع عدة أزمات حتى قبل أزمة سنة 2020. تكمن المشكلة في أنه على الرغم من الطاقة التي يبذلها القادة في عملهم، فإن غالبية محاولاتهم لرفع قدرة المؤسسات على التكيف تبوء بالفشل. يقدم المؤلف نهجاً قائماً على مبدأ "الأقل أفضل" لتنمية القدرة على التكيف، حيث تخفف الإدارة قبضتها وتمنح المؤسسة الحرية التي تحتاج إليها كي تتمكن من العمل بفاعلية. الفكرة هي أنه على الإدارة الاكتفاء بتحديد ما تريد تحقيقه والسماح للمؤسسة بالتركيز على طريقة تحقيقه. لدى القادة 4 مبادئ للتصميم مستوحاة من مفهوم "الانبثاق" العلمي، ويمكنها مساعدتهم في غرس القدرة على التكيف في تكوين مؤسساتهم.
 
في السنة الماضية، كان على الكثير من الشركات استنفاد قدراتها حتى وصل بعضها إلى حدّ الإعسار المالي. ومع الضغط الشديد على العمليات وسلاسل التوريد والطلب انهارت أعمالها، وألغيت فكرة العمل الجماعي بين الموظفين تماماً.
لكن هل هذا ما حدث حقاً؟ وفقاً لمحادثاتي مع قادة الشركات، يشير الواقع إلى أن العكس هو الصحيح. فخلافاً لجميع التوقعات، يقول كثير من الرؤساء التنفيذيين إن مؤسساتهم تعمل على نحو أفضل في الأزمة. إذ يتّحد الموظفون عندما تواجه الشركة موقفاً حاسماً محصوراً بين خيارين، إما الحياة وإما الموت، فيطورون خياراً ثالثاً يمنح الشركة القدرة على النجاة واكتساب القوة.
بطبيعة الحال، فإن العمل في الأزمات ليس مستداماً أو مرغوباً. ويتساءل كثير من قادة الشركات اليوم عن طريقة للحفاظ على الزخم بعد الأزمة وضمان أن تتمتع مؤسساتهم بالقدرة على التكيف في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!