فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: لا يصحُّ أن تستعد للتغيير وقت حدوثه، بل يجب أن تستعد له قبل وقوعه وخلال أوقات الهدوء النسبي. فحينما تتعامل مع التغيرات المتلاحقة بأسلوب رد الفعل في لحظة حدوثها، فإن هذا سيُبقيك في موقف دفاعي إلى الأبد، وقد تكون العواقب وخيمة. وستعجز حينها عن رؤية الاتجاهات المستقبلية لأن انتباهك سيتركز حينها على ملاحقة الأحداث غير المتوقعة الناجمة عن حالة عدم اليقين. وهذا من شأنه أن يعرّض مؤسستك لمخاطر أنت في غنى عنها ويحرمك من استغلال الفرص الجديدة المتاحة. وتُعد هذه وصفة مثالية للإحباط وتراجع مستوى الأداء في أحسن الأحوال، والانهيار التام في أسوئها. وفي حين أن العثور على "الوقت المناسب" للاستعداد للتغيير قد يكون أمراً صعباً، فإن ثمة طرقاً لا تُعد ولا تُحصى للبدء. وتستعرض مؤلفة المقالة 4 خطوات يمكن للقادة اتخاذها لإعداد مؤسساتهم للازدهار في خضم الأمواج المتلاطمة من أجل التغيرات المتلاحقة.

يكفي أن نعود إلى الوراء قليلاً لنجد أن عام 2020 وجزءاً كبيراً من عام 2021 كانا بمثابة دعوة لليقظة ومعرفة مدى التغيير الذي قد يحدث وسرعته. لكنهما كانا أيضاً بمثابة إحماء لما هو قادم، ليس بالضرورة حدوث جائحة أخرى تحفل بتغيرات متتالية، بالطبع، ولكننا قد نكون بصدد تغيرات متلاحقة يصعب تخيل مداها.
فلن يكون المستقبل أكثر استقراراً أو يقيناً. وسواءً كنا نتحدث عما سيحدث في ظهيرة هذا اليوم أو الأسبوع المقبل أو الربع المقبل أو العام المقبل أو العقد المقبل، فلا شك في أن المستقبل بات الآن أكثر غموضاً ويصعب التكهن بأحداثه ويحفل بعدم اليقين. ولعلنا نتساءل الآن (وغالباً بمشاعر ممزوجة بالقلق) عن مصير
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!