تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: السعي لتحسين الإنتاجية الفردية أمر صحي وجدير بالاهتمام. ومع ذلك، فإن فوائد معظم النصائح التي تقدم بشأنه تحسين الإنتاجية محدودة، إلا إذا كنت تعمل بصورة مستقلة وليس ضمن شركة. وكي تحقق أثراً حقيقياً في الأداء، يجب أن تعمل على مستوى النظام، لا على مستوى الفرد. يقترح المؤلف 4 طرق لتحسين الإنتاجية والكفاءة للشركة عن طريق إجراء التغييرات على المستوى التنظيمي. أنشئ نظاماً من الاجتماعات المتسلسلة التي تسمح برفع المشكلات إلى مستوى المسؤولية التالي في أوقات محددة؛ واستخدم أنظمة تمثل المرحلة التي وصل إليها العمل بصورة مرئية كي يستطيع الموظفون الذين يعملون على نحو تعاوني رؤية النقطة التي وصل إليها العمل في المشروع؛ ووضح الطريقة التي يجب على الموظفين اتباعها في التواصل بناء على تعقيد المشكلة وخطورتها؛ واحرص على أن يتمتع الموظفون المسؤولون عن إنجاز المهمات بالسلطة اللازمة لاتخاذ القرارات الضرورية.

يسعى القادة دائماً إلى تحسين الإنتاجية في المؤسسة، وهي تشمل إنتاجيتهم هم أيضاً. لكن في كثير من الأحيان لا يتعدى سعيهم هذا قيام قسم الموارد البشرية بتدريب الموظفين على مهارات إدارة الوقت. وتشمل جلسات التدريب هذه التعريف بالإيجابيات والسلبيات في كل من أسلوب إدارة البريد الإلكتروني المسمى "تصفير صندوق البريد" (Inbox Zero)، وتقنية "بومودورو" لإدارة الوقت، و

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!