تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: أدى ظهور منصات التعاون الرقمي والأساليب الجديدة في جمع البيانات والتكنولوجيات والنُهج الجديدة المتبعة في البحث عن المواهب وإدارتها، إلى إعادة تحديد الكيفية التي ستبني بها الشركات قوتها العاملة في المستقبل. وزاد العمل عن بُعد من الحجم الهائل للاتصالات الرقمية ونواتج العمل التي يحققها الموظفون، مدفوعة باعتماد منصات التعاون مثل "مايكروسوفت تيمز" (Microsoft Teams) و"سلاك" (Slack) على نطاق واسع. يُعد هذا النوع من بيانات الموظفين هو السبيل إلى التعامل مع العنصر البشري في عالم الشركات من أجل تحديد أفضل الموظفين والاحتفاظ بهم، ومن خلاله يمكن عملياً تحليل كل جانب من جوانب الأداء باستخدام التكنولوجيات المتاحة اليوم، ما يجدد عملية استقطاب المواهب وإدارتها. وحالات الاستخدام المحتملة لا حصر لها.
 
بدأ مصطلح "التنافس الحاد لاستقطاب المواهب" الذي يتم تداوله في وسائل الإعلام منذ أن صاغته شركة "ماكنزي آند كومباني" (McKinsey & Company) في عام 1997، في اكتساب معنى جديد تماماً بعد "كوفيد". فقد ازدادت حدة التنافس للعثور على المواهب والاحتفاظ بها مع تحول أماكن العمل التقليدية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022