تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قال بوتر ستيوارت، القاضي المعاون بـ "المحكمة العليا الأميركية"، ذات مرة: "الأخلاق هي معرفة الفرق بين ما يحق لك عمله وما يصح عمله". غالباً لم يكن القاضي ستيوارت يعلم أن تقنيات البيانات الجديدة سرعان ما ستبدأ في طمس تلك الحدود. فما علاقة هذا الاقتباس بموضوع أخلاقيات استخدام بيانات الموظفين في الشركات؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

بفضل نشأة تقنيات معلوماتية جديدة، تستطيع الشركات الآن جمع كم غير مسبوق من البيانات غير المنظمة التي ينتجها البشر مثل: النصوص الواردة في وثائق الشركة ورسائلها الإلكترونية والفورية ومواقعها الاجتماعية، ومن ثم تحليلها. كان تجميع هذه البيانات مدفوعاً في الأصل بالالتزام نحو إيجاد دليل لإقامة الدعاوى القضائية وحماية سجلات الشركة وتلبية طلبات الهيئات المشرّعة للمعلومات، لكن الآن أدركت الشركات أن تلك البيانات كلها يمكن أن تفتح آفاقاً جديدة من الإمكانات الإدارية مثل: تصور تفاعلات الموظفين، واكتشاف الخبرات المتخصصة، وتكرار تجارب الماضي، ومعرفة آراء الموظفين، وتقديم رؤى حول الأنشطة البشرية جميعها في أرجاء المؤسسة.
اقرأ أيضاً: أصحاب السلطة يستجيبون للحوافز على نحو غير أخلاقي أكثر من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!