تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

shutterstock.com/Naypong Studio
تُعرّف الفجوة الرقمية، في أوسع معانيها، على أنها الفجوة بين الناس الذين يمتلكون وصولاً إلى التقنيات الرقمية وقدرة على استخدامها وأولئك الذين لا يتمتعون بهذا الوصول. ومن الواضح اليوم أن الناس لن يتمكنوا من تأدية أي دور في المجتمع دون الوصول إلى التقنيات الرقمية، تماماً مثلما كانوا بحاجة إلى إتقان القراءة والكتابة في القرنين التاسع عشر والعشرين. ففي الوقت الحاضر لا يمكن الاستفادة من الخدمات الحكومية أو التعليم أو غيره من دون وصول إلى الإنترنت وامتلاك مهارة استخدام التقنيات الرقمية.
في عام 2020، أدى مفهوم الفجوة الرقمية إلى الكثير من الجدل وأثار الكثير من التساؤلات: هل هو مفهوم جديد وطارئ؟ كيف تختلف تأثيرات التقنيات الرقمية عما سبقها من تقنيات؟ هل تمثل الفجوة الرقمية مشكلة للمجتمع؟ هل تقع مسؤولية التعامل مع هذا التحدي على الحكومة أم القطاع الخاص؟ وكيف يمكن إدماج جميع فئات المجتمع في التحول الرقمي؟
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية: معنى الـ (Digital Transformation) أو "التحول الرقمي"
كانت هذه الأسئلة محور ندوة افتراضية بعنوان: "الإدماج الرقمي: كيف نستطيع ضمان مواجهة التأثيرات السلبية للتحول الرقمي لتجنب خلق فجوة رقمية؟"، عقدتها "إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية" مؤخراً بالاشتراك مع "هارفارد بزنس ريفيو العربية"، وضمت كلاً من محمد سير، شريك مساعد في الخدمات الاستشارية للحكومة الرقمية والقطاع العام في إفريقيا والهند والشرق الأوسط في شركة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!