تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

التحول الرقمي

ما هو التحول الرقمي؟

التحول الرقمي (Digital Transformation): عملية تحويل نموذج أعمال المؤسسات الحكومية أو شركات القطاع الخاص إلى نموذج يعتمد على التكنولوجيات الرقمية في تقديم الخدمات وتصنيع المنتجات وتسيير الموارد البشرية. ترصد الشركات الكثير من الاستثمارات والموارد لتحقيق أهدافها المتعلقة بالتحول الرقمي والتكنولوجي، لكنها لا زالت تواجه صعوبات وتحديات كبيرة في إنجاح هذه العملية رغم قناعة أغلب الشركات بأن التحول الرقمي مسألة حيوية وبالغة الأهمية، لذلك نجد العديد من الشركات غير واثقة تماماً في قدرتها على النجاح في هذا التحول، ويظن معظم المسؤولين أن شركاتهم أو مؤسساتهم لا تتمتع بالمهارات والقدرات اللازمة لتحقيق طموحها الرقمي.

يعتمد التحول الرقمي على صياغة استراتيجية رقمية انطلاقاً من تشخيص الوضع الراهن وتحديد الفجوة بين القدرات الرقمية الحالية وما يجب أن تكون عليه في المستقبل، ثم العمل على تنفيذ الاستراتيجية من خلال تخصيص الموارد اللازمة سواء كانت مالية أو بشرية أو تجهيزات وآلات، ومراقبة تنفيذها والتقييم المستمر لنتائجها. 

أهمية التحول الرقمي

يغيّر التحول الرقمي الطريقة التي تعمل بها الشركات، وتعد كل من الأنظمة والعمليات وسير العمل والثقافة جزءاً من هذه العملية. يؤثر هذا التحول في كل مستوى من مستويات الشركة ويجمع البيانات عبر المناطق للعمل معاً على نحو أكثر فعالية. كما يوفر التحول الرقمي فرصاً غير مسبوقة للابتكار.

مراحل التحول الرقمي

يمر التحول الرقمي للشركات عادة بست مراحل رئيسية وهي:

  1. العمل كالمعتاد: أي يكون العمل كما الوضع الراهن. تستمر الشركات في العمل بالطريقة التي اعتادوا عليها دائماً، بدون رؤى حول منظور عملائهم أو رغباتهم.
  2. الوضع الحاضر والنشط: في هذه المرحلة، تكون الشركات قد أدركت الحاجة إلى التحول، وربما تقوم بتجربة تكنولوجيات مختلفة للمضي قدماً في الطريق. لكن الجهود ليست منظمة، والأقسام المختلفة تتعامل مع المشكلة بعدد لا يحصى من الطرق المختلفة. وينبغي على الشركة إيجاد طريقة للانتقال من الفوضى إلى نهج أكثر تنظيماً.
  3. إضفاء الطابع الرسمي: بمجرد أن ينتقل النشاط التجاري إلى المرحلة الرسمية، تبدأ الشركة في رؤية التجريب المتعمد للتكنولوجيات الجديدة، مع أصحاب الرؤى الرئيسيين ووكلاء التغيير داخل الشركة الذين يسعون للحصول على موافقة التنفيذيين. وفي هذه المرحلة، من المرجح أن تواجه الشركات حواجز الطرق التي وضعتها ثقافة الشركة، ما يحتم إجراء تغييرات على ثقافة الشركة لتكون ناجحة.
  4. الاستراتيجية: بمجرد أن تصل الأعمال التجارية إلى استراتيجية، تمكنوا من اجتياز حواجز الطريق لثقافة العمل الراسخة والمشاركة التنفيذية وتحركوا نحو إنشاء خارطة طريق استراتيجية. أدركت المجموعات والإدارات الفردية القوة في التعاون الرقمي وتتجه نحو الاستثمارات في التكنولوجيات التي ستحول الأعمال.
  5. التقارب: تطوّر الشركات التي وصلت إلى الخطوة المتقاربة للتحول الرقمي فريقاً محدداً ومستهدفاً من المبتكرين نحو توجيه الأعمال على مسار استراتيجي نحو التحول. لقد تغلبت هذه الشركات على حواجز الطرق الثقافية التي تُرى تقليدياً عندما تشرع الأعمال في رحلة نحو التحول وهي في طريقها إلى النجاح.
  6. الابتكار وقابلية التكيف: تكون الشركات التي وصلت إلى هذه المرحلة قد حققت تحولاً رقمياً حقيقياً. لقد أصبحت طريقة حياة والشركات في وضع جيد لمواصلة اتباع مسارات تكنولوجية جديدة والتكيف مع عالم الأعمال المتغير باستمرار بسهولة.

فوائد التحول الرقمي

ينجم عن التحول الرقمي مجموعة من الفوائد أهمها:

  • تحديث نماذج العمل لمواكبة التطورات التكنولوجية الحاصلة.
  • تعزيز كفاءة العمليات وتخفيض نسبة الأخطاء والهفوات.
  • تعزيز رضا الموظفين والعملاء على حد سواء.
  • تعزيز الإيرادات المحققة من الاستثمارات.
  • تعزيز الابتكار في الشركات والإدارات.

سجلوا مجاناً في السلسة التعليمية حول التحول الرقمي من خلال هذا الرابط.

معوقات التحول الرقمي

توجد العديد من المعوقات التي تقع حجر عثرة في سبيل التحول الرقمي نذكر منها:

  • صعوبة تغيير عقليات العديد من الموظفين الذين ألِفوا الوضع السائد.
  • عدم جاهزية الشركات والمؤسسات من حيث الموارد والتدريب والمعرفة الضرورية.
  • نقص المواهب المتخصصة في سوق العمل، والتي تمكّن من تحقيق التحول الرقمي المنشود.

اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!