تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
صاحب شركة صغيرة يطرح هذا السؤال كردّ فعل على تعليق غير ملائم نشره أحد موظفيه المهمّين على صفحته الشخصية على فيسبوك.
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن موضوع طرد موظف بسبب السوشيال ميديا تحديداً. عندما انتبهت سوزانا وينسلو إلى أنّ هاتفها المحمول كان في الوضعية الصامتة، اكتشفت بأنّ والدها ديل، والذي كان مديرها في العمل أيضاً، كان قد أرسل لها سبع رسائل نصية قصيرة. كان ديل هو رئيس شركة داون سيتي موتورز للسيارات (Downcity Motors)، والتي كانت تمتلك وكالات شركات بي إم دبليو ورينج روفر ومرسيدس بنز في شارلوت بولاية نورث كارولينا الأمريكية، علماً بأنّ عائلة وينسلو كانت تمتلك هذه الشركة منذ ثلاثة أجيال. وكانت سوزانا التي تشغل منصب المدير العام تستعد لتحلّ مكان والدها في قمّة هرم الشركة بعد خمس سنوات عندما يحين موعد تقاعده.
"إنّنا في صباح يوم الاثنين يا أبتي". هذا ما قالته سوزانا لنفسها وهي تتنهّد. فقد كان ديل معتاداً على الاستيقاظ باكراً والذهاب إلى مكتبه عند السادسة والنصف صباحاً. ومع ذلك، فإنّه نادراً ما كان يرسل الرسائل الإلكترونية أو الرسائل النصية في تلك الساعة المبكّرة من الصباح. وبالتالي لا بدّ من أنّ حادثاً ما كان قد وقع.
"أنا سوزانا يا أبي"، قالت له عندما أجاب على المكالمة.
"أخيراً يا بنيّتي تردّين علي. نحن واقعون في ورطة. فها هو كينتون يطعن بنا مجدّداً على فيسبوك".
اقرأ أيضاً: دليل تسريح الموظفين خطوة بخطوة
كان الجميع في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!