صاحب شركة صغيرة يطرح هذا السؤال كردّ فعل على تعليق غير ملائم نشره أحد موظفيه المهمّين على صفحته الشخصية على فيسبوك.
عندما انتبهت سوزانا وينسلو إلى أنّ هاتفها المحمول كان في الوضعية الصامتة، اكتشفت بأنّ والدها ديل، والذي كان مديرها في العمل أيضاً، كان قد أرسل لها سبع رسائل نصية قصيرة. كان ديل هو رئيس شركة داون سيتي موتورز للسيارات (Downcity Motors)، والتي كانت تمتلك وكالات شركات بي إم دبليو ورانج روفر ومرسيدس بنز في شارلوت بولاية نورث كارولينا الأمريكية، علماً بأنّ عائلة وينسلو كانت تمتلك هذه الشركة منذ ثلاثة أجيال. وكانت سوزانا التي تشغل منصب المدير العام تستعد لتحلّ مكان والدها في قمّة هرم الشركة بعد خمس سنوات عندما يحين موعد تقاعده.

"إنّنا في صباح يوم الاثنين يا أبتي". هذا ما قالته سوزانا لنفسها وهي تتنهّد. فقد كان ديل معتاداً على الاستيقاظ باكراً والذهاب إلى مكتبه عند السادسة
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

شاركنا رأيك وتجربتك

كن أول من يعلق!

التنبيه لـ

wpDiscuz
error: المحتوى محمي !!