تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إنها المواجهة إذاً بين الأكاديميين الكبيرين آدم غرانت ودانيال كولمان حول موضوع يهتم به كل طالب يدرس القيادة والموارد البشرية، أو على الأقل هو واحد من المواضيع التي يسمع عنها هؤلاء الطلاب دائماً: وهنا أقصد ثمن تجاهل الذكاء العاطفي. بدأت المواجهة مع ما كتبه آدم غرانت من "كلية وارتون" (The Wharton School)، على موقع "لينكد إن": "الذكاء العاطفي هو أمر يبالغ الناس في أخذه بعين الاعتبار"، محاججاً بأن "من الخطأ الارتكاز إليه في قرارات التوظيف أو الترقية" وبأنه "حتى في الأعمال المتطلّبة عاطفياً، عندما يتعلق الأمر بالأداء الوظيفي، فإن القدرات الذهنية لا تزال تثبت بأنها ذات شأن أكبر من شأن الذكاء العاطفي". أما عالم النفس دانيال كولمان، والذي اشتهر بأنه من أوجد مصطلح الذكاء العاطفي، فقد رد على الأمر بقوله: "دعونا لا نقلل من شأن الذكاء العاطفي،" مشككاً في التقييم المحدد الذي استعمله غرانت لقياس الذكاء العاطفي، ومشيراً إلى مختلف الدراسات التي أجراها الفريق الاستشاري الخاص بأبحاث الذكاء العاطفي. وبعدها انتشرت تعليقات هذين العالمين كالنار في الهشيم.
الآراء المختلفة حول الذكاء العاطفي
أنا شخصياً أكنّ احتراماً كبيراً لكلا الرجلين، ولست أكاديمياً. ولكن بصفتي ممارساً ساعد الشركات في انحاء العالم في اتخاذ القرارات الخاصة بالتوظيف والترقية خلال العقود الثلاثة الماضية، رأيت بأنني قادر على الإدلاء بدلوي في هذا النقاش. وبما أنني المسؤول في شركتنا عن تقييم الإدارة للأداء والتطوير المهني وتكوين رأس المال الفكري، فقد درست بعناية أيضاً مختلف مقاربات التقويم المتبعة وتأثيرها على الأداء.
إذاً ما هو استنتاجك حول الذكاء العاطفي بناء على تجربتي تلك؟ بصراحة، مهما قلت، فلن أتمكن من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022