تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لقد ضربت جائحة فيروس كورونا على الوتر الحساس لمؤسسات المبيعات، وتركت قادة المبيعات اليوم في حيرة من أمرهم بشأن ما يجب فعله للحفاظ على سلامة مؤسساتهم في قطاع المبيعات الميدانية وإنتاجيتها، وأثر هذه الأزمة على مستقبل قطاع البيع. فكيف يمكن لأقسام المبيعات التأقلم مع جائحة كورونا؟ والتأقلم مع الأزمة عموماً؟
وتختلف الإجابات عن هذه التساؤلات باختلاف القطاعات، كما يتبيّن في مقال حديث لغولدمان ساكس بعنوان "ضوء في نهاية النفق أم قطار قادم؟ الأمر يعتمد على المكان الذي تقف فيه". لقد تأثرت بعض القطاعات بشكل كبير إلى درجة أنها أصبحت تواجه أزمة وجودية، مثل قطاع النقل والفنادق والعقارات. في حين تعاني قطاعات أخرى من ارتفاع حاد في الطلب، مثل عقد المؤتمرات عن بُعد، والتعلّم عبر الإنترنت، والشبكات الافتراضية الخاصة. وما بين هذين النقيضين، تعاني معظم القطاعات من تراجع في الطلب. ولا يزال صدى آثار الأزمة المباشرة وغير المباشرة ينعكس في الشركات والقطاعات.
وفي مواجهة هذه التحديات، تحتاج مؤسسات المبيعات إلى اتباع نهج يتمثّل في إعادة التركيز وإعادة التنظيم وتخفيض الإنفاق والاستعداد لمرحلة التعافي النهائي.
إعادة التركيز
يُعتبر الغموض الشديد من الخصائص المميزة التي تتسم بها عقلية المشتري، لذلك، لا بدّ أن يعي البائعون في بداية عملية إعادة التركيز حالة الغموض تلك وأن يتمتّعوا بالمرونة اللازمة للتكيّف معها. وبمجرد أن يتخطى أصحاب العمل ومندوبو المبيعات حالة القلق البالغة بشأن السلامة الشخصية، يمكنهم التركيز على استمرارية الأعمال التجارية.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022