فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/optimarc
لطالما اهتمت ممارسات الحوكمة المؤسسية بطريقة بناء نظام حوكمة متكامل وبتحديد السلوكيات التي تصب في مصلحة العمل، وحث القادة على اتخاذ القرارات الأخلاقية. تعتمد العديد من ممارسات الحوكمة الحالية على الضوابط الرسمية مثل التشريعات والأنظمة والعقود الملزمة قانونياً لتحسين الإجراءات وتقليل تضارب المصالح الذي يمكن أن ينشأ بين مدراء المؤسسات والمساهمين.
اقرأ أيضاً: كيف تؤثر قوانين حماية المستثمرين والحوكمة في التنافس على الاستثمار
هدفنا في هذا البحث وضع إطار موحد للحوكمة يساعد على فهم السلوك الإداري وعملية صنع القرار في المؤسسات، وذلك من خلال التقييم النفسي لعملية صنع القرار، ومراقبة السلوكيات المصاحبة، وكذلك التركيز على مشاعر الثقة والفخر والكبرياء لدى متخذي
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!