تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هناك حقيقة مؤكدة عن التمييز في الزيادة في الراتب، إذ إنّ النساء تكسبنّ أقل من الرجال، ولكن فجوة الأجور الحقيقية بين الجنسين غير مقدرة بشكل دقيق، وعند المقارنة بين أشخاص مؤهلين بنفس القدر ويقومون بنفس العمل، فإنّ معظم تقديرات خبراء الاقتصاد في مجال العمل تتراوح نسبتها ما بين 10% إلى 20%.
ويبقى السؤال الذي لا بدّ وأن يطرح: ما سبب هذا التفاوت؟ إنّ أحد التفسيرات الشائعة تقول أنّ النساء تتفاوض بدرجة أقل حول مرتباتهنّ. وقد ذُكر ذلك في الكتب الأكثر مبيعاً في مجال الأعمال مثل كتاب "تقدمي إلى الأمام" (Lean In) لشيريل ساندبيرغ، وفي دراسات سابقة قائمة على البحوث مثل "النساء لا تطلبنّ علاوات" (Women

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022