تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: عادة ما تعتمد المؤسسات على الأداء السابق للتعرف على قادة المستقبل. ولكن سجل إنجازات الموظف لا يخبرك بمن قد يبرع في فعل أشياء لم يفعلها من قبل، ولا يكشف عن ذوي القدرات العالية الذين في بداية حياتهم المهنية أو الأشخاص الذين لم يتمكنوا من الاستفادة على نحو منصف من فرص التوجيه والرعاية والتطوير والتقدم. وضع المؤلفون نموذجاً للتنبؤ بالقدرات القيادية، وهو لا يرتكز على الإنجازات، بل على 3 سلوكيات يمكن ملاحظتها وقياسها: مقياس القدرات المعرفية ومقياس دافعية الإنجاز ومقياس الذكاء العاطفي. وحددوا السلوكيات المميزة في كل جانب، وأوضحوا كيف يمكن للمدراء تدريب الموظفين على تطوير مهاراتهم وصقلها.
 
تكافح المؤسسات لاكتشاف الجيل الجديد من القادة، وهذا لأسباب وجيهة. فإذا كنت لا تعرف ما سيحمله المستقبل، فكيف ستعرف مَن لديه، أو يمكنه اكتساب، مواطن القوة المناسبة لمواجهة تلك التحديات؟ ومَن هم أصحاب القدرات العالية الذين سيمنحونك أفضل عائد على جهودك التنموية؟
في مواجهة حالات عدم التيقن هذه، تميل الشركات إلى التركيز على ما تعرفه بالفعل؛ حيث تبحث عن الأشخاص الذين تحملوا الكثير من المسؤوليات في وظائفهم أو نجحوا في تحقيق الأهداف المتعلقة بالأداء. باختصار، تبحث الشركات عن قادة المستقبل من خلال التركيز على سجلات إنجازاتهم السابقة. يمكن أن ينجح هذا النهج إذا كنت تبحث عن مرشحين مناسبين لدور معروف وكان لدى هؤلاء المرشحين الفرصة لإظهار المهارات والسمات المطلوبة لهذا الدور.
لكن الأداء السابق لا يخبرك مَن يمكنه فعل أشياء لم يفعلها من قبل، كما أنه لا يساعد على اكتشاف ذوي الإمكانات العالية في مرحلة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022