تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
منذ فترة قريبة، طلب مني مدير أن أذكر له أهم ميزة تُقدّم للموظفين من أجل الموازنة بين العمل والحياة الشخصية، فأجبته أن أهم ميزة ليست ميزة على الإطلاق. لا شك أن سياسات رعاية الطفل ومرونة مواعيد العمل والإجازات الأسرية كلها من الأمور المهمة، لكن من واقع تجربتي أرى أن أفضل ما يمكننا فعله لدعم الآباء العاملين (وجميع الموظفين) هو أن نتحسن في واحدة من أبسط وظائف المدراء التي يُساء تنفيذها وهي تقييم الأداء.
علاقة تقييم الأداء وتقديم المرونة في العمل للموظفين
أجابني المدير في أسف مصرحاً أنه يفزع من تقييمات الأداء وأن موظفيه يكرهونها أيضاً. كان يبحث في تقييمه عن الشكاوى المعتادة مثل الوقت الذي يستغرقونه لإنجاز المهام وطبيعتهم الشخصية وعدم الالتزام بالمواعيد وما إلى ذلك.
أخبرني كذلك أنه فيما يتعلق بالعمل المعرفي الذي يؤديه موظفوه، فمن الصعب نسبياً معرفة جودة أداء الموظفين، ولكن من السهل مراقبة كمية العمل وساعات العمل في المكتب. ونتيجة لهذا، صارت "مدة البقاء في مكان العمل" و"مدة التفاعل مع الآخرين" من العناصر الاعتبارية، على الرغم من علمه بعدم وجوب التعامل معها كعناصر أساسية. لقد لجأ إلى الطريقة الأسهل لافتقاره إلى الثقة في قدرته على تقييم الأداء.
أحييه على صدقه، فكثير من المدراء يلجؤون إلى قياس مدة التفاعل مع الآخرين بدلاً من الأداء الفعلي للمهام، لكنهم لا يُقرّون بذلك.
لهذا أرى أن أفضل شيء بإمكان المدراء
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022