facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
منذ فترة قريبة، طلب مني مدير أن أذكر له أهم ميزة تُقدّم للموظفين من أجل الموازنة بين العمل والحياة الشخصية، فأجبته أن أهم ميزة ليست ميزة على الإطلاق. لا شك أن سياسات رعاية الطفل ومرونة مواعيد العمل والإجازات الأسرية كلها من الأمور المهمة، لكن من واقع تجربتي أرى أن أفضل ما يمكننا فعله لدعم الآباء العاملين (وجميع الموظفين) هو أن نتحسن في واحدة من أبسط وظائف المدراء التي يُساء تنفيذها وهي تقييم الأداء.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
علاقة تقييم الأداء وتقديم المرونة في العمل للموظفين
أجابني المدير في أسف مصرحاً أنه يفزع من تقييمات الأداء وأن موظفيه يكرهونها أيضاً. كان يبحث في تقييمه عن الشكاوى المعتادة مثل الوقت الذي يستغرقونه لإنجاز المهام وطبيعتهم الشخصية وعدم الالتزام بالمواعيد وما إلى ذلك.
أخبرني كذلك أنه فيما يتعلق بالعمل المعرفي الذي يؤديه موظفوه، فمن الصعب نسبياً معرفة جودة أداء الموظفين، ولكن من السهل مراقبة كمية العمل وساعات العمل في المكتب. ونتيجة لهذا، صارت "مدة البقاء في مكان العمل" و"مدة التفاعل مع الآخرين" من العناصر الاعتبارية، على الرغم من علمه بعدم وجوب التعامل معها كعناصر أساسية. لقد لجأ إلى الطريقة الأسهل لافتقاره إلى الثقة في قدرته على تقييم الأداء.
أحييه على صدقه، فكثير من المدراء يلجؤون إلى قياس مدة التفاعل مع الآخرين بدلاً من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!