تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تارا مور/غيتي إيميدجز
ملخص: يفترض الكثير من الناس أن الذكاء العاطفي يعني أن تكون "لطيفاً". لكن هذا التصور يحول دون الاستفادة من بعض الفوائد الأساسية لتطوير الذكاء العاطفي للشخص ويحل دون التعرف على المكونات الأربعة للذكاء العاطفي. على سبيل المثال، مجرد قول أن شخصاً ما لطيف يمكن أن يناقض حقيقة أنه لطيف مع بعض الناس فقط دون غيرهم. وإذا كنت تعتقد أن التصرف بلطف يعني ببساطة أن تكون ضعيف الشخصية، فقد لا تستفيد من قدرات إطار الذكاء العاطفي في تعليمك كيفية إدارة الصراعات والنزاعات بشكل مثمر. وقد تعجز عن إدراك أو التحقق من وجود الجانب المظلم لذكائك العاطفي، ما يعني القدرة على التأثير على شخص ما أو التلاعب به دون مراعاة اهتماماته. ومن خلال فهم كيفية عمل الذكاء العاطفي، ستتمكن من إجراء محادثات قوية ومثمرة تعزز قدرتك على التأثير والقيادة في جميع علاقاتك.
 
منذ 25 عاماً عندما صدر كتابي الذي يحمل عنوان "الذكاء العاطفي" (Emotional Intelligence)، أجد أن أكثر الأشياء التي دائماً ما يسيء الأشخاص فهمها حول هذا المفهوم هو أنهم يربطون الذكاء العاطفي بإمكانية أن يكون الشخص "لطيفاً". ولكنه لا يعني ذلك، وهذا الفهم الخاطئ يمكن أن يعرض الأشخاص لمشكلات ومتاعب.
في الغالب أول ما يتبادر إلى الذهن عندما يقول شخص ما عن زميل أنه "لطيف" هو أنه من الرائع العمل معه. لكن هذا السلوك يمكن أن يخفي تحديات من الصعب ملاحظتها بسهولة. على سبيل المثال، مَن هم الأشخاص الذين يتعامل معهم هذا الشخص بلطف تحديداً؟ كنت أعرف مديرة رائعة ومهذبة وتعمل بجد لإرضاء عملائها ومديرها.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!