هولاكراسي Holacracy

ما المقصور بهولاكراسي؟

هولاكراسي (Holacracy): أحد أنظمة الإدارة الذاتية تنطوي على تشكيل وحدات مستقلة مرنة تشبه الدوائر المتداخلة، وذلك لإنجاز مهام وأهداف محددة.

في البداية صاغ آرثر كويستلر (Arthur Koestler) مصطلح “النظام الشمسي” (Holarchy)، ثم طور بريان روبرتسون (Brian Robertson) مفهوم وديناميكيات هولاكراسي في عام 2007 في أثناء إدارة شركة تطوير برمجيات.

سمات نظام هولاكراسي

يتسم نظام هولاكراسي بما يلي:

  • لا يحصل الموظفون على وصف وظيفي ثابت.
  • يتولى الموظف أدواراً متعددة ترتبط بالهدف الرئيسي والمجال والمسؤوليات.
  • يُمنح الموظفون سلطة واسعة لاتخاذ القرارات في إطار دورهم.
  • يمنح الموظفون والفرق مزيداً من التحكم في العمليات.

مزايا نظام هولاكراسي

يتمتع نظام هولاكراسي بمجموعة مزايا هي:

  • منح الموظفين الاستقلالية
  • يتمتع الموظفون بحرية مناقشة الأفكار التي يعتقدون أنها ستفيد الشركة.
  • إتاحة اتخاذ القرارات بسرعة.
  • الإسهام في تحسين رضا العملاء.

مقالات قد تهمك:

اعتبارات نظام هولاكراسي

قد لا يناسب نظام هولاكراسي جميع الشركات، وقدّم مقال “كيف نجعل أساليب الإدارة الرشيقة مناسبة لأهم الوظائف التنفيذية؟” المنشور في هارفارد بزنس ريفيو حلاً يساعد الشركات على الاختيار بين أنظمة الإدارة. ففي الوقت الذي يعتبر هولاكراسي نظاماً رشيقاً في الإدارة يجب على الشركات أن تتخذ قرارات واعية بشأن كيف تصبح رشيقة، وفي أي المجالات. يجب على الشركات أن تقرر أين تعتمد على مبادئ وعقليات رشيقة، وأين يجب استخدام المنهجيات الرشيقة في حل المشكلات لمواجهة التحديات الاستراتيجية والتنظيمية، وأين يمكن نشر النموذج الرشيق الكامل بشكل رسمي أكثر، بما في ذلك الفرق الذاتية الإدارة. ففي العديد من المجالات الوظيفية، مثل صيانة المصنع، أو المشتريات، أو مكالمات المبيعات، أو المحاسبة، من المرجح أن توفر الهياكل والعمليات التقليدية تكلفة أقل، ونتائج أكثر تكراراً، ومؤسسات أكثر قابلية للتوسع.

أساليب إدارة أخرى

يوجد العديد من أساليب الإدارة، منها:

  • تنظيم مصفوفي (Matrix Organization): يعرّف التنظيم المصفوفي على أنه الهيكلية الإدارية التي تضم مسؤولية إدارية ثنائية أو متعددة، ويُكثر انتهاجها عادةً في الشركات التي تضم خطوط إنتاج متعددة.
  • الخرائط الهرمية (Hierarchical Maps): تعتمد الخرائط الهرمية على نوع الصناعة والموقع الجغرافي وحجم الشركة، وهي نموذج شائع جداً يتم فيه ترتيب الأفراد من أعلى إلى أسفل حسب المسمى الوظيفي، على سبيل المثال، رئيس مجلس الإدارة ثم النائب ثم الأعضاء.
  • الخرائط المستوية (Flat Maps): تُعرف أيضاً باسم “الخرائط الأفقية” (Horizontal Maps)، حيث يتم ترتيب الأفراد في الشركة في نفس المستوى، ما يتيح العدل والمساواة بينهم واتخاذ القرارات بشكل مستقل أكثر، على عكس الشركات التي تستخدم الخرائط الهرمية.
  • الإدارة الوظيفية (Functional Management): واحدة من أقدم نظريات الإدارة وأشهرها، تنطوي على تقسيم المهام الإدارية إلى مجالات وظيفية مختلفة، مثل التسويق والتمويل والإنتاج وغيره.

اقرأ أيضاً: