تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

هندسة الاختيار

ما معنى هندسة الاختيار؟

هندسة الاختيار (Choice Architecture): ذُكرَ مفهوم هندسة الاختيار في كتاب اشترك في تأليفه الخبير في الاقتصاد السلوكي "ريتشارد ثالر" (Richard Thaler) والباحث في القانون "كاس سانستين" (Cass Sunstein) تحت عنوان: "الترغيب: تحسين القرارات حول الصحة والثروة والسعادة" (Nudge: Improving Decisions About Health, Wealth, and Happiness) الصادر عام 2008.

يعدّ مفهوم هندسة الاختيار أحد تطبيقات الترغيب، ويُقصد به تهيئة عملية اتخاذ القرار تحت تأثير عدد من العناصر الملحوظة والمُغفَلة في إطار تسويقي، بمعنى أن طريقة عرض السلع أو بيعها يؤثر في إقبال المستهلكين على شرائها أو الإعراض عنها، إذ يؤثر في اتخاذ قرار الشراء عاملين يتجسدان في ميل المستهلك نحو الخيار الذي اعتاد عليه واختيار السلع بناء على المزايا قصيرة الأجل، وعليه يمكن تطبيق هندسة الاختيار باتباع الممارسات التالية:

  • عرض الخيارات المرغوبة على أنها الخيار التلقائي أو وضعها في نقاط قريبة من المستهلك.
  • الحد من بقية الخيارات.
  • تقديم عروض خاصة على إحدى السلع بهدف الحث على اختيارها.
  • تغيير طريقة تعبئة وتغليف السلعة.
  • القيام بحملات إعلانية بغية التأثير في سلوك المستهلكين.

يمكن اعتماد هندسة الاختيار في حث المستهلكين على الإعراض عن بعض المنتجات أيضاً؛ على سبيل المثال، تخفيض الطلب على السلع المضرة بالصحة مثل التبغ أو إضافة عواقب التدخين على علب السجائر أو زيادة الوعي بتسليط الضوء على الانتباه لكمية السكر أو الدهون في المواد الغذائية.

من الجدير بالذكر أنه من الممكن أن تتباين ردود أفعال المستهلكين تجاه طريقة عرض السلع، كما يمكن أن يتمسك البعض بخياراتهم المفضلة حتى في حال خفض الطلب عليها أو اتباع غير ذلك من الإجراءات.

اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!