مخاطر الأعمال (Business Risk): عوامل تهدد قدرة الشركة على تحقيق أهدافها مما يؤدي إلى انخفاض الأرباح أو حتى الخروج من السوق. أي شيء يعيق الشركة عن تحقيق أهدافها يسمى خطراً على الأعمال. تأتي هذه المخاطر من مصادر متنوعة، لذلك لا يتحمل المسؤول الأول عن الشركة المسؤولية الكاملة عنها، وقد تأتي المخاطر من مصادر خارجية من البيئة المحيطة بالشركة أو من مصادر داخل الشركة.

على الرغم من أن الشركة قد لا تكون قادرة على حماية نفسها كلياً من المخاطر، إلا أن هناك وسائل ناجعة يمكن أن تساعدها في حماية كيانها من آثار مخاطر الأعمال، وذلك من خلال تبني استراتيجية لإدارة المخاطر المحتملة.

ترتبط مخاطر الأعمال بالتشغيل الكلي للكيان التجاري، وهذه المخاطر تُضعف قدرة الشركة على تحقيق عوائد كافية للمستثمرين وأصحاب المصلحة. على سبيل المثال، قد يتخذ مدير الشركة قرارات معينة تؤثر على أرباحه أو قد لا يتوقع أحداثاً معينة في المستقبل ولا يستعد للتغيرات المصاحبة لمرور الوقت مما يتسبب في تكبد الشركة لخسائر أو فشل.

هناك عوامل كثيرة تشكل خطراً على الأعمال منها: تغير سلوك العملاء، والمنافسة، والجو الاقتصادي العالمي، وتقلب أسعار العملة، واللوائح والأنظمة الحكومية، والظروف السياسية للبلدان، ورحيل الكفاءات عن الشركة، وغيرها من المخاطر التي قد تحدث من مصادر غير متوقعة. كل شركة معرضة للمخاطر المتعلقة بالبلد الذي تدير عملياتها فيه، وأهم المخاطر بالنسبة للشركة هي المخاطر المرتبطة بالموارد المالية.

حدثت ثورة في مفهوم مخاطر الأعمال وإدارتها في القطاع المالي تحديداً في سبعينيات القرن الماضي، عندما أصبحت إدارة المخاطر المالية أولوية بالنسبة للعديد من الشركات بما في ذلك البنوك وشركات التأمين على وجه الخصوص.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!