دراسات مستقبلية Futures studies

ما معنى الدراسات المستقبلية؟

دراسات مستقبلية (Futures Studies): تسمى أيضاً “علم المستقبليات” (Futurology)؛ ويرجع أصل هذا المصطلح إلى اللغة اللاتينية من اتحاد كلمتي (Futurmes) وتعني “المستقبل” و(Logos) وتعني “العلم”، وصاغه الأكاديمي الألماني أوسيب فليختايم (Ossip K. Flechtheim) في منتصف الأربعينيات.

تعريف الدراسات المستقبلية

إحدى العلوم الاجتماعية التي تختص بدراسة التطورات والاتجاهات الاجتماعية والسياسية والتقنية الحالية والتاريخية؛ لفهم مجموعة التغيرات المحتملة والممكنة والمفضلة لتحقيق الطفرة والتقدم المنتظر في المستقبل، بما يساعد القادة وصناع القرار في المجتمع على إدارة حالات عدم اليقين، بهدف الوصول إلى تصور عن شكل الحياة خلال المستقبل والاستعداد الجيد له.

إذ يستعين بموجبها الباحث المستقبلي أو المختص في علم المستقبل بعدة منهجيات مختلفة منها طريقة دلفي والنمذجة في محاولة التنبؤ بما سيحدث مستقبلاً وفقاً لمجموعة الحقائق عما يحدث في الوقت الراهن.

على سبيل المثال، نجد أن محطات الفضاء وطاقة الرياح والهواتف المحمولة والإنترنت وحتى عالم الميتافيرس كلها أمور توقعتها الدراسات المستقبلية في العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي، وبدت كخيال علمي عند الحديث عنها لأول مرة.

أهداف الدراسات المستقبلية

تتمثل أهداف الدراسات المستقبلية في السعي لإزالة الغموض عن المستقبل، والتعرف على الإمكانات المتاحة في المستقبل، إضافة إلى زيادة السيطرة على المستقبل.

فرضيات الدراسات المستقبلية

يطبق العديد من الفرضيات في الدراسات المستقبلية منها:

  • التغيرات في المستقبل تختلف عن الماضي. 
  • سيكون من الصعب التنبؤ بالتغيرات في المستقبل.
  • التغيرات ستكون أسرع من ذي قبل. 
  • المعلومات الدقيقة يمكن أن تساعد في معالجة التغيرات التي ستحصل في المستقبل.

ركائز الدراسات المستقبلية

تقوم الدراسات المستقبلية على ست ركائز هي:

  • التخطيط: تتضمن رسم خريطة المستقبل بالاعتماد على الاتجاهات في الحاضر والماضي.
  • التحليل: تحليل القضايا والمشكلات التي قد تنشأ مستقبلاً.
  • تحديد أنماط التغيير ومراحله وآلياته.
  • التعمق في المستقبل وتحليله من خلال الإحاطة بأربعة أبعاد؛ المستقبل يوم بيوم، أما الثاني فهو الأسباب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، والثالث الثقافة، والرابع الأسطورة.
  • النظر في البدائل لتوقع المستقبل.
  • اختيار السيناريو الأفضل وتبنيه كرؤية وبثه بين الأفراد مع مراعاة الأخذ بعين الاعتبار وضع حل وسط لكل الآراء.

استشراف المستقبل في عالم الأعمال

يمكن استشراف المستقبل في الشركات من خلال استخدام مجموعة أدوات وتطبيقها على فريق العمل وهي:

  • إجراء عصف ذهني يُطلب فيه من مجموعة من الموظفين تحديد من 3 إلى 5 اتجاهات تقود التغيير في الصناعة أو القطاع الذي تختص به  الشركة.
  • تكليف المجموعة باختبار كيف سيستجيب كل قسم في الشركة وفقاً للاتجاهات المتوقعة.
  • طرح اتجاهات عمل متوقعة عن المستقبل مغايرة لما توقعته المجموعة، من أجل تحفيزها على التفكير.
  • تكليف المجموعة بالتنبؤ بالجدوى التجارية لنماذج الأعمال.
  • وضع سيناريوهات لواقع العمل في المستقبل.

اقرأ أيضاً: