برامج الصحة العقلية للموظفين Employee Mental Health Programs

ما هي برامج الصحة العقلية للموظفين؟

برامج الصحة العقلية للموظفين (Employee Mental Health Programs): أحد أنواع المزايا التي توفرها الشركات للموظفين من أجل مساعدتهم في مواجهة صراعات عاطفية وعقلية.

أمثلة على برامج الصحة العقلية 

تختلف برامج الصحة العقلية من مؤسسة إلى أخرى إذ تتأثر بالقدرة المالية وثقافة مكان العمل، ومن أمثلتها:

  • برنامج مساعدة الموظفين (Employee Assistance Program. EAP): برنامج تصممه إدارة الموارد البشرية يساعد الموظفين في حل المشكلات الشخصية التي تؤثر في أدائهم الوظيفي، مثل مساعدتهم في إيجاد من يتولى رعاية الأطفال أو كبار السن، أو مساعدتهم في التغلب على إدمان تعاطي الكحول، أو حل مشاكل مالية أو قانونية.
  • برامج التأمل واليقظة (Meditation and Mindfulness Programs): هي البرامج التي تستخدمها الشركات لدعم الصحة العقلية للموظفين وتعمل على التدخل بهدف مساعدتهم على زيادة الاهتمام باللحظة الحالية والوعي لها.
  • برامج إدارة الإجهاد (Stress Management Programs): تُخضع هذه البرامج الموظفين لدورات تدريبية أو قد توفر لهم منصات وتطبيقات وما إلى ذلك من إجراءات تساعدهم على التعامل مع ضغوط العمل وإدارتها.
  • برامج المرونة (Resiliency Programs): تُخضع هذه البرامج الموظفين لدورات تعليمية لاستراتيجيات تساعدهم على تحديد التحيزات السلبية والتعامل معها من خلال تطوير فهمهم للأحداث ومنحها تفسيرات واقعية بعيدة عن المبالغة.

مقالات قد تهمك:

أهمية برامج الصحة العقلية للموظفين

يتزايد عدد أصحاب العمل الذين يركزون على أهمية الصحة العقلية تزايداً مطرداً عبر أنحاء العالم، باعتبار أن مشاكل الصحة العقلية هي السبب الرئيس للإصابة بالإعاقة والأمراض. وأظهرت البحوث أن ثقافة مكان العمل هي أكبر عقبة يواجهها الموظفون في جهودهم الرامية إلى تحسين صحتهم وزيادة سعادتهم. وعلى الجانب الآخر، فإن رفض التعامل مع تلك المشكلات أمر مكلف. 

نصائح لدعم الصحة العقلية في مكان العمل

يقدم مقال “ما الذي لا تقدمه برامج الحفاظ على الصحة للعاملين؟” المنشور في هارفارد بزنس ريفيو مجموعة نصائح تساعد الشركات في تعزيز الصحة العقلية بمكان العمل وتتمثل في الآتي:

  • التوعية بالصحة العقلية؛ تستطيع الشركات من خلال التوعية بالصحة العقلية تثقيف موظفيها على جميع المستويات حول كيفية صياغة التعبيرات التي يستلزمها طلب الدعم العاطفي وتقديمه. ويُظهر الاستثمار في هذه الأنواع من المبادرات كذلك الرغبة الجماعية للمؤسسات في التغير والنمو بغرض توفير دعم أكبر وأفضل لاحتياجات الموظفين.
  • السياسات المرنة في مكان العمل من الناحية الهيكلية؛ يمكن للسياسات والمزايا المرنة أن تمنح الموظفين حرية اتخاذ خيارات مستقلة تعزز صحتهم العقلية.
  • إظهار التعاطف؛ ربما يبدو هذا الأمر بسيطاً للغاية على أي حال، لا يتطلب التواصل مع الآخرين إجراء تعديلات في دليل السياسات، كما أنه لا يُنتِج بيانات قيّمة لموردي المزايا التي تقدمها الشركات بيد أن التعاطف في العمل يحقق “نتائج” على صعيد رفاهية الأفراد ونتائج الأعمال المرجوة.
  • يجب أن يقدم الموظفون الدعم لزملائهم؛ إذ إن إبداء التعاطف ليس علماً، ولكنه تجربة مستمرة. 

اقرأ أيضاً: