facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

الواقع المعزز

الواقع المعزّز (Augmented Reality. AR): تقنية حديثة تعتمد على المزج بين المعلومات الرقمية والمعلومات المستقاة من البيئة المحيطة، ثم تعرضها معاً عبر صورة مركبة غنية بالمعلومات. وعلى عكس تقنية الواقع الافتراضي (VR)، فإنّ تقنية الواقع المعزّز لا تعرض صورة اصطناعية بالكامل وإنما تدمج المعلومات الجديدة مع المعلومات المستقاة من الواقع في تجربة مرئية واحدة.

أولى أشكال الواقع المعزّز كانت في عام 1966 حين ابتُكرت نظارات تُسقط الأشكال ثلاثية الأبعاد في البيئة الحقيقيّة للمستخدم. ومع التطوّر التكنولوجي الذي استمر بوتيرة متسارعة، أصبح بإمكان المستخدم في الوقت الحالي تجربة الواقع المعزّز من خلال عدة أجهزه سواء كانت محمولة كالهاتف الذكي أو من خلال الأجهزة التي يتم ارتداؤها كالنظارات والعدسات اللاصقة، ويكون الهدف من ذلك تحسين الإدراك الحسي للعالم الحقيقي الذي يراه أو يتفاعل معه المستخدم بتحفيز مختلف الحواس كالرؤية واللمس والسمع وحتى حاسة الشم، أي إنشاء تجربة مرئية لا يمكن فيها تمييز الفرق بين العالم الحقيقي والعالم الافتراضي المُدمج، لذلك تكون الأجسام في البيئة المحيطة متكاملة مع الصورة التي ينظر إليها الشخص.

تعتمد تقنية الواقع المعزّز على ربط معالم من الواقع الحقيقي بالعنصر الافتراضي المناسب لها الذي يكون مخزناً مسبقاً في ذاكرة الجهاز، مثل إحداثيات جغرافية أو بيانات عن المكان أو فيديو تعريفي أو أي بيانات أو معلومات أخرى تعزز الواقع الحقيقي. وتعتمد برمجيات الواقع المعزّز على استخدام كاميرا الهاتف المحمول أو الكمبيوتر لرؤية الواقع الحقيقي، ثم تحليله تبعاً لما هو مطلوب من البرنامج والعمل على دمج العناصر الافتراضية به. تُستخدم اليوم تقنية الواقع المعزّز في مجال الترفيه، والتدريب العسكري، والتصميم الهندسي، والروبوتات، والصناعات التحويلية وغيرها من الصناعات، كما يتم إدماجها في التعليم بشكل تدريجي.

من أشهر تطبيقات الواقع المعزّز الذي تستخدمه الشركات تطبيق "أيكيا بلايس" (IKEA Place) التابع لشركة أيكيا، والذي يمكّن المتسوقين من وضع صور الأثاث في المكان الذي سيخصصونه له في حال اقتنائه.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!