المسار الوظيفي Career path

ما هو المسار الوظيفي؟

المسار الوظيفي (Career path): هو مجموعة الوظائف والمهن التي يشغلها الموظف في حياته العملية منذ بدايتها وحتى التقاعد.

يتسم المسار الوظيفي عادة بشكله الصاعد، حيث تزيد المسؤوليات والواجبات والحقوق مع الانتقال من وظيفة لأخرى وذلك سواء ضمن نفس الشركة أم شركة أخرى.

لم يعد العاملون اليوم يستمرون في العمل بنفس الشركة التي توظفوا بها أول مرة وذلك طوال حياتهم الوظيفية حتى التقاعد. وتشير إحصائيات مكتب العمل الأميركي أنه بالمتوسط يشغل المواطن الأميركي نحو 12 وظيفة خلال حياته، وبالتالي يبقى الموظف وسطياً في نفس الشركة مدة 4 سنوات ويتألف مساره الوظيفي من 12 عقدة تمثل كل واحدة وظيفة شغلها. إذن، المسار الوظيفي هو المسار الذي يسلكه الموظف عند الانتقال من وظيفة لأخرى. وهناك عدة أسباب تدفع إلى انتقال الموظف لوظيفة أخرى. بالتالي تشكل المسار الوظيفي من بينها بالدرجة الأولى الراتب الأفضل ومن ثم باقي المنافع والتطور الوظيفي وتحسن الخبرات وبيئة العمل وساعات الدوام أو قرب مكان العمل.

يحدث أن يقوم البعض بتغيير اتجاه المسار الوظيفي وذلك بالانتقال للعمل في مجال مختلف كلياً عن مجاله الأساسي، بالتالي تكون هنا نقطة نهاية المسار الوظيفي السابق والانتقال لتأسيس مسار وظيفي جديد.

اقرأ أيضاً:

أنواع المسارات الوظيفية

توجد أربعة أنواع من المسارات الوظيفية وهي:

  • المسار الوظيفي القائم على المعرفة: في هذا المسار يعتمد الموظف على معرفته وخبرته في الانتقال تدريجياً من منصب إلى آخر، للوصول في النهاية إلى منصب يطمح إليه مثل مدير المبيعات أو مدير الشؤون المالية.
  • المسار الوظيفي القائم على المهارات: ينطوي هذا النوع من المسارات على المهارات بشكل رئيسي، ومن المهن التي يتم اتباع هذا المسار فيها: العزف والغناء والتمثيل والرسم والنحت وغير ذلك.
  • المسار الوظيفي الريادي: ينتهي هذا المسار بأن يصبح الفرد رائد أعمال ويؤسس عمله الخاص، ويختلف تنقل رائد الأعمال بين المناصب والشركات من شخص إلى آخر، فقد يجري البعض العديد من التنقلات أو قد تكون التنقلات محدودة؛ ولكن المهم من ذلك كله هو العمل على تنمية المهارات والحس الإبداعي إضافةً إلى القدرة على حل المشكلات التي تعد أساس العمل الريادي.
  • المسار الوظيفي للأعمال المستقلة: يتتبع البعض مساراً وظيفياً يتسم بالعمل في وظائف مستقلة ولا يلجأ إلى العمل في وظيفة محددة ضمن شركة.

 

أمثلة على المسار الوظيفي

يوجد العديد من أمثلة المسار الوظيفي ومنها:

  • منصب مدير تحليلات البيانات: يتطلب الوصول إلى هذا المنصب العمل كمحلل بيانات مع العمل على تنمية العديد من المهارات ومنها مهارات التواصل.
  • مدير التمريض: يتطلب العمل في هذا المنصب اكتساب الخبرة في مجال التمريض مقرونةً بتعزيز المستوى التعليمي عبر الحصول على شهادات مثل درجة الماجستير في التمريض. وعلى الرغم من أهمية المستوى التعليمي إلا أنه يمكن الاستعاضة عنه في الحصول على شهادات تمنحها بعض الجهات المختصة؛ كشهادة الإدارة التي يمنحها مركز اعتماد الممرضين الأميركيين (American Nurses Credentialing Center).

بناء المسار الوظيفي

يمكن بناء مسار وظيفي من خلال اتباع الخطوات التالية:

  • تحديد الهدف النهائي الذي يرغب الموظف في تحقيقه: قد يكون لدى البعض طموح في إحداث تأثير في العالم مثل جعل التواصل بين البشر أسهل أو تعزيز الاهتمام بالصحة.
  • التقييم الذاتي للموظف: ويشمل هذا التقييم تحديد الإمكانات غير المستغَلة من شهادات ومعارف، إضافة إلى تحديد الاهتمامات التي يمكن أن تحمل تأثيراً في المسار الوظيفي.
  • تقييم الخبرات السابقة وكيفية الاستفادة منها في المسار الوظيفي.
  • البحث عن المسار الوظيفي الذي يجب تتبعه والمناصب التي يجب العمل بها قبل الوصول إلى الهدف النهائي، إضافة إلى تحديد المهارات والخبرات التي يجب اكتسابها.

من جهة أخرى، تتنوع مسببات الاستقالة الصامتة؛ ومنها انخفاض الأجور وقلة فرص التقدم، وقد يكون للمدراء دور في تفاقم الحالة بسبب تدني كفاءتهم. في المقابل، فإن المدراء هم من يسببون الإقالة الصامتة رغبةً منهم في تجنب التكاليف المالية والنفسية والقانونية المرتبطة بفصل الموظفين.

اقرأ أيضاً:

Content is protected !!