تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

الحوكمة الرشيدة

ماذا تعني الحوكمة الرشيدة؟

الحوكمة الرشيدة (Good Governance): يعود ظهور المصطلح على نحو تدريجي إلى فترة التسعينيات من القرن الماضي، وبصفة خاصة بعد إعلان صندوق النقد الدولي في عام 1996 عن سعيه إلى تعزيز الحوكمة الرشيدة من أجل ضمان ازدهار الاقتصادات. 

تعريف الحوكمة الرشيدة

عرّف البنك الدولي في تقرير صدر عام 1992 تحت عنوان "الحوكمة والتنمية" مصطلح "الحوكمة الرشيدة" على أنه:  "الطريقة التي تمارس بها السلطة عملية إدارة الموارد الاقتصادية والاجتماعية لبلد ما من أجل تحقيق التنمية"، ويشمل ذلك عدة نقاط: 

  • إجراءات عملية اختيار الحكومات ومراقبتها واستبدالها.
  • قدرة الحكومة على صياغة السياسات السليمة وتنفيذها على نحو فعال.
  • احترام المواطنين والدولة لنطاق عمل المؤسسات التي تحكم التفاعلات الاقتصادية والاجتماعية.

تمثل الحوكمة الرشيدة نظاماً شفافاً للرقابة والتوجيه خاضع للمساءلة، تستخدمه المنظمات العامة لإدارة الشؤون والموارد العامة بطريقة فعالة تعزز الكفاءة، وسيادة القانون، وإعمال حقوق الإنسان، والتصدي للفساد؛ بهدف تحقيق أهداف اجتماعية مقبولة على نطاق واسع، إذ يُنظر إليها بوصفها دعامة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورفاهية المجتمع، بإضافة خاصية المعيارية إلى عملية الحوكمة، وحدد مجلس حقوق الإنسان أهم سمات الحوكمة الرشيدة في عدة نقاط؛ وهي، الشفافية والمسؤولية والمساءلة والمشاركة والاستجابة.

فوائد الحوكمة الرشيدة

توفر الحوكمة الرشيدة عدة فوائد يمكن إيجازها في العناصر التالية:

  • ضمان وجود قيادة حكيمة تتمتع بالحداثة والتطور.
  • رفع مستوى كفاءة الاقتصاد وخلق مناخ استثماري ملائم.
  • رفع مستويات الشفافية وجذب الاستثمارات المباشرة والأجنبية.
  • زيادة فعالية تنفيذ الخطط والسياسات والبرامج وتحسين إدارة الموارد.
  • تعزيز الثقة في مؤسسات الدولة وبرامجها.

الفرق بين الحوكمة والحوكمة الرشيدة

يستند مفهوم الحوكمة إلى التحكم والتوجيه، ثم جاء مفهوم الحوكمة الرشيدة ليكمله بخاصية التقييم المعياري إليه.

اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!