تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

الاستهلاك والإنتاج المستدام

ما معنى الاستهلاك والإنتاج المستدام؟

الاستهلاك والإنتاج المستدام (Sustainable Consumption and Production): مصطلح حديث النشأة نسبياً، صيغ تعريفه لأول مرة في ندوة خاصة عُقدت في عاصمة النرويج "أوسلو" في عام 1994، واعتُرف به في مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة في عام 2002، وحمل تصنيف "الهدف 12" ضمن أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر التي وضعتها الأمم المتحدة  في عام 2015. 

يشير مصطلح الاستهلاك والإنتاج المستدام إلى الاهتمام بإحداث تغييرات جذرية في تبني أنماط استهلاكية وإنتاجية أكثر استدامة، من أجل تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، نتيجة تدقيق النظر في الأبعاد المحيطة بعمليات الاستهلاك والإنتاج، وتزامن مع تنامي اهتمام المستهلكين الشباب من أبناء جيل الألفية وما بعدها، وتعالي الأصوات والمبادرات المنادية بضرورة الاستعانة بأساليب الاستدامة لتحسين جودة الحياة.  

أهداف الاستهلاك والإنتاج المستدام

يسعى الاستهلاك والإنتاج المستدام إلى تقليل الآثار البيئية السلبية لأنظمة الاستهلاك والإنتاج معاً، وتعزيز كفاءة الموارد والطاقة والبنية التحتية المستدامة، والحد من انبعاثات النفايات، وتعزيز جودة الحياة، عن طريق: 

  • تغيير عادات وأنماط وسلوكيات الاستهلاك والإنتاج لدى أفراد المجتمع، بما يتناسب مع مساعي تقليل التلوث البيئي والحد من استخدام الوقود الأحفوري
  • الحد من نفاذ الموارد الطبيعية وإهدار الطعام، وممارسة أساليب إنتاجية متوافقة مع متطلبات الحفاظ على البيئة والمجتمع، بما لا يتعارض مع تحقيق الرفاهية الكاملة.
  • توفير الاحتياجات الأساسية وحماية النظام البيئي للأجيال الحالية والقادمة.

وعليه، يُعد الاستهلاك والإنتاج المستدام أحد الأهداف الثلاثة لتحقيق التنمية المستدامة إلى جانب القضاء على الفقر وإدارة الموارد الطبيعية، بهدف فصل النمو الاقتصادي عن التدهور البيئي والمجتمعي، وزيادة كفاءة الموارد الطبيعية وتعزيز أسلوب حياة مستدام.

طرق دعم تحقيق الاستهلاك والإنتاج المستدام

يوجد عدة طرق تسعى إلى دعم تحقيق الاستهلاك والإنتاج المستدام، مثل:

  • نشر الوعي حول خطورة قضية الاستهلاك المفرط وإهدار الطعام.
  • تقليل نفايات الموضة السريعة التي تنتهي سنويًا في مكبات النفايات.
  • تغيير عقلية المستهلك ونظرته نحو الاستهلاك، وتقديم بديل مستدام للمنتجات البلاستيكية.
  • دمج عادات وسلوكيات الاستهلاك والإنتاج المستدام في المناهج الدراسية ضمن قضايا الاستدامة في التعليم.
  • تشجيع المصنعين والمنتجين على تبني سياسات إنتاجية نظيفة تراعي أبعاد الحفاظ على سلامة البيئة والمجتمع.
  • تقليل استخدام الموارد الطبيعية والمواد السامة في عمليات الإنتاج والتصنيع وتشجيع عمليات إعادة التدوير.

اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!