facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
الاستراتيجية التنافسية

الاستراتيجية التنافسية (Competitive Strategy): تُسمى أيضاً بالإنجليزية (Business Strategy)، وهي الاستراتيجية التي تتبعها الشركة على مستوى ميدان نشاط استراتيجي محدد (SBU: Strategic Business Unit) أي القطاع الذي يضم مجموع الشركات التي تنتج نفس المنتج أو الخدمة، وتُعنى هذه الاستراتيجية بتحقيق ميزة تنافسية في ميدان محدد. بصفة عامة، توجد ثلاث مقاربات لها هي:

  • المقاربة الأولى: المقاربة الكلاسيكية، وتتمحور حول التموقع وكيفية مواجهة المنافسة القائمة في ميدان محدد، وتعتبر أعمال مايكل بورتر من أهم مميّزات هذه المقاربة إذ يقول: "جوهر الاستراتيجية هو خيار تنفيذ الأنشطة بطريقة مميزة عن المنافسين"، وبناءً على هذا التصور، اقترح بورتر ثلاث استراتيجيات تنافسية هي التميّز، أي إنتاج منتجات أو خدمات مميزة مقارنة بالمنافسين، وقيادة التكلفة أي إنتاج منتجات مشابهة لمنتجات المنافسين بتكلفة أقل، والتركيز أي التركيز على جزء محدد من السوق لخدمته بطريقة أفضل من طريقة المنافسين.
  • المقاربة الثانية: مقاربة الموارد والكفاءات، والتي يُنظر فيها إلى الشركة كمحفظة للموارد والكفاءات المولّدة للميزة التنافسية (عكس المقاربة الكلاسيكية التي تعتبر الشركة محفظة أعمال ومنتجات)، وتعتبر أعمال "بارني" (Barney) في بداية التسعينيات من أهم المساهمات التي أثْرت هذه المقاربة. عادة ما تكون دورة حياة المنتجات وجيزة، أما الموارد والكفاءات، فتتسم بالاستقرار والتطور البطيء، وهو ما يعطي ميزة على المدى البعيد، لذلك تنتج الشركات التي تتبع هذه المقاربة منتجات جديدة باستمرار ما يمكّنها من اختراق أسواق جديدة، وشركة هوندا اليابانية خير مثال على ذلك. 
  • المقاربة الثالثة: مقاربة الانقطاع، وتتمحور حول خلق سوق جديد تكون فيه المنافسة شبه معدومة، وذلك عن طريق ابتكار طرق جديدة في خلق القيمة تمكّن من استهداف فئات جديدة في السوق غير مستهدفة بعد. من أهم المساهمين في هذه المقاربة "هامل" و"براهالاد" وكتابهما "نافس للمستقبل"، ثم "كيم" و"موبورن" وكتابهما الشهير "استراتيجية المحيط الأزرق"، ومن أمثلة الشركات التي تبنّت هذه الاستراتيجية نذكر "سيرك دو سولاي" الكندي و"آيكييا" السويدية.  

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!